داعية كويتي يتهم دولا عربية بدعم ظاهرة الإلحاد وتبني مشاريعها

اتهم الداعية الكويتي “محمد العوضي”، دولاً عربية بدعم ظاهرة الإلحاد، وتبني مشاريعها.

وقال في مقطع مصور خلال برنامج “عوالم” العماني: “هناك دول عربية تدعم الإلحاد رسمياً، وتصرف الميزانيات، وتتبنى المشاريع”.

وأضاف: “التبني وصل إلى تحريف كتاب الله والطعن برسول الله”، لافتا إلى أن “كل ذلك مرتبط بالتطبيع واستبداله بالدين الإبراهيمي وغيره”.

وذكر في تغريدة منفصلة: “يصعب استيعاب المشهد المعادي لأصول الدين والعابث بنصوص الشريعة وما يتبعها من وقاحة معلنة، تسخر بآيات القرآن ومقام النبي ﷺ وأركان الإسلام، دون إدراك أن حقيقة دعم الإلحاد بمعناه الواسع استراتيجية غربية عربية في سياق التطبيع تجلت معالمها لكل بصير يرصد الواقع”.

وفي مايو الماضي، أشاد “العوضي”، بندوة “الإلحاد وحقيقة التوحيد”، التي أقيمت في سلطنة عمان، بمشاركة مفتيها الشيخ “أحمد بن حمد الخليلي”، وبجهود السلطنة في مكافحة الإلحاد.

واستهدفت الندوة، تفنيد شُبهات الإلحاد وتعزيز الوعي الفردي والمجتمعي والمؤسسي بمنظومة التوحيد وفاعليتها في الحياة، ووضع اللبنة الأولى لنموذج فكري عملي يُمكّن الحوار ويدحض شبهة الإلحاد.

وأصبح الحديث عن الإلحاد مادة متداولة بكثرة في وسائل الإعلام العربية ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة خلال السنوات الخمس الماضية، إذ يتراوح الحديث عنها بين من يراها ظاهرة متفشية، ومن يراها حالات فردية تكثر في بعض المناطق وتقل في مناطق أخرى.

ونظراً لغياب أرقام دقيقة أو دراسات علمية مستقلة، يصعب تقدير مدى انتشار الإلحاد في العالم العربي أو التنبؤ باتجاهاته المستقبلية.

Comments

comments

شاهد أيضاً

معيط: مفاوضات صندوق النقد قد تنتهي في غضون شهر أو شهرين

قال وزير المالية محمد معيط لوكالة بلومبرج أن المفاوضات مع صندوق النقد الدولي قد تنتهي في …