د. محمود عزت يكتب: رسالتي إلى الثوار وإلى الاخوان ثم إلى البنا في ذكرى استشهاده

رسالتي أيها الثوار:

إن تكوين الأمم, وتربية الشعوب, وتحقيق الآمال, ومناصرة المبادئ, تحتاج من الأمة التي تحاول ذلك, أو من الفئة التي تدعو إليه على الأقل, إلى قوة نفسية عظيمة تتمثل في عدة أمور:

1- إرادة قوية لا يتطرق إليها ضعف.

2- وفاء ثابت لا يعدو عليه تلون ولا غدر.

3- تضحية عزيزة لا يحول دونها طمع ولا بخل.

4- معرفة بالمبدأ, وإيمان به, وتقدير له, يعصم من الخطأ فيه، والانحراف عنه، والمساومة عليه، والخديعة بغيره.

رسالتي إلى الإخوان:

لعل ظروفا عصيبة تحول بيني وبينكم, فإذا قيل إلى ما تدعون؟ فقولوا: ندعوا إلى الإسلام, والحكومة جزء منه, والحرية فريضة من فرائضه … فإذا قيل: أنتم دعاة ثورة، فقولوا نحن دعاة حرية، وأنتم الثائرون علينا وعلى حرية الشعوب.

رسالتي إلى الإمام البنا:

نحسبك ممن قال الله تعالى فيهم: ” فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولاهم يحزنون. يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين”.

اللهم اجعلنا جميعا من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم. اللهم اجعلنا من “الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو الفضل العظيم.

القائم بأعمال المرشد العام للإخوان المسلمين

Comments

comments

شاهد أيضاً

الشيخ رائد صلاح يكتب: كلمات وفاء للمرحوم الشيخ يوسف القرضاوي

ضمّت مكتبة المرحوم الشيخ يوسف القرضاوي أكثر من 100 كتاب كتبها بقلمه، ومن خلال قراءتي …