رئيس الحكومة اللبنانية يبحث مع نظيره المالطى مشاريع لإعادة اعمار سوريا

أكد رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام أهمية جعل البحر المتوسط «بحيرة سلام، يسمح بالتبادل التجاري والثقافي الحر والمثمر بين الدول المشاطئة له».

 وكان سلام التقى نظيره المالطي جوزف موسكات، قبل مغادرته إلى إسطنبول  وعقدا مؤتمراً صحفياً مشتركاً اعتبر سلام خلاله أن «الجوامع المشتركة بيننا وبين مالطا كثيرة.

وتركز البحث على إمكانات التعاون بين البلدين في مجال السياحة، وبحثنا في إمكان تسهيل ودعم الاستثمارات المشتركة بين مؤسسات القطاع الخاص،  وعرضنا موضوع النزوح السوري، والعبء الكبير الذي يمثله هذا الملف للبنان،  واستمعنا إلى آرائه، خصوصاً أن مالطا شكلت في فترات معينة محطة لموجات نزوح من أفريقيا في اتجاه أوروبا. وكان لنا نقاش حول الأوضاع في الشرق الأوسط وخصوصاً الأزمة السورية وظاهرة الإرهاب التي نعاني منها، وانتقلت عدواها إلى أوروبا».

وكان موسكات الذي يرافقه وفد وزاري واقتصادي ضخم التقى الهيئات الاقتصادية ورئيس اتحاد الغرف اللبنانية رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير، وجرى الاتفاق، بحسب شقير، «على إنشاء مجلس أعمال لبناني – مالطي في أسرع وقت، وزيادة التواصل في المرحلة المقبلة لدرس إمكان التعاون في مشاريع كبرى مثل إعادة إعمار سورية من خلال لبنان وإعادة إعمار ليبيا من خلال مالطا، كما تم الاتفاق على درس موضوع الاستفادة من المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس من القطاع الخاص في مالطا».

شاهد أيضاً

“الصحة العالمية”: السودانيون يواجهون الموت بسبب انتشار الأمراض والجوع

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن “الناس في السودان يموتون لعدم …