رئيس الوزراء العراقى مع مليشيات الحشد الشيعي على أبواب الفلوجة

ظهر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بالزي العسكري في الجبهة الأمامية لمدينة الفلوجة لإدارة العمليات الجارية فيها.

ووجه العبادي الذي ظهر وهو يعاين خرائط عسكرية كلمة دعا فيها إلى الاهتمام بالمدنيين، فيما يبدوا ردا على التحذيرات المحلية والإقليمية والدولية من مجزرة طائفية بحق السكان السنة، المحاصرين بين مطرقة المليشيات الشيعية وتنظيم داعش.

وتشي الحملة الإعلامية، وظهور العبادي باقتراب اقتحام المدينة، قبيل بدأ شهر رمضان المبارك.

وقال العبادي، إن “من حق العراقيين أن يفتخروا ببطولات ابنائهم في جبهات القتال”، مشيرا إلى أن العراقيين يترقبون “هزيمة عصابات داعش.”

ووجه العبادي الذي تستعين قواته بإيران ومليشياتها الطائفية من الأرض وقوات أمريكا من الجو بعدم إيذاء المدنيين، وفقا لما نقلته صفحته الرسمية على موقع فيسبوك

من جانبه، قال وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، إن تنظيم “داعش” الإرهابي بدأ ينهار ويفقد كل شيء، تابع أن عمليات الجيش العراقي إلى جانب الحشد الشعبي والدعم الذي يتلقوه من قوات التحالف بقيادة أمريكا، “تسبب باستنزاف قدرات التنظيم البشرية، لذا فهو يحاول الضغط من محاور عدة على قطعاتنا، وهذا مؤشر واضح على أنفاسه الأخيرة بعد أن حوصر بشكل كبير من قبل قواتنا المسلحة في الفلوجة.”

وعقب المحلل ياسر الزعاترة على حسابه في “تويتر”: “‏لبس حيدر العبادي البزة العسكرية، وتوعد الفلوجة!! ماذا عن مشكلة العراق الكبرى مع احتلال إيران ومليشياتها للبلد، وحمايتها للصوص؟!!”.

وعلق الإعلامي فيصل القاسم على حسابه في “تويتر”: “بالصوت والصورة حيدر العبادي يعلن الهزيمة على أبواب الفلوجة. قال شو قال: حفاظاً على أرواح المدنيين”.

أما الأكاديمي ياسر أحمد الجبوري، فقال: “صدق أو لا تصدق.. العبادي الصفوي بين الميليشيات الشيعية الطائفية التي تقوم بقصف الفلوجة والمحافظات السنية”.

شاهد أيضاً

صحيفة عبرية: نعيش أيام رعب ومن الصعب وقف العمليات الفدائية

عبّرت كاتبة إسرائيلية عن قلقها وخوفها العميق من فشل أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي في وقف …