رايتس ووتش: بايدن يفقد نفوذه على بن سلمان في قضايا حقوق الإنسان

 كان مسؤولاً، وفقًا للاستخبارات الأمريكية، عن الموافقة على مقتل “خاشقجي”.

ومنذ تلك الزيارة الكارثية، تقول الباحثة إن “هيومن رايتس ووتش” وثقت تصاعدًا ملحوظًا في القمع بالسعودية، بما في ذلك عقوبات بالسجن لمدة عقود لمواطنين يتبادلون الآراء على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتلفت إلى أنه في سبتمبر الماضي، كرر “بايدن” وعده بأن “حقوق الإنسان ستكون في قلب السياسة الخارجية الأمريكية، لكن ذلك لم يحدث أيضا عندما تعلق الأمر بالسعودية”.

وحتى بعد إقدام الرياض على خطوة تخفيض إنتاج النفط بدلاً من زيادته، لم تحرك الإدارة الأمريكية ساكنا. وترى الباحثة أن قرار “بايدن” بعدم متابعة إعادة التفكير في العلاقات الأمريكية السعودية يكشف عن اعتماد حكومة الولايات المتحدة المتصور على المملكة، وهو ما يضعف نفوذ “بايدن” بشدة في ملف حقوق الإنسان الذي تعهد بأن يكون في قلب سياسته.

وأكدت أنه بات من الملح الآن أكثر من أي وقت مضى، أن تتخذ إدارة “بايدن” موقفاً قوياً من حقوق الإنسان في السعودية.

واختتمت “سادي ستاتمان” تقريرها بالقول: “كيف يجب أن تكون سياسة بايدن الخارجية أكثر تركيزًا على حقوق الإنسان في الحالة السعودية؟.. تبيع الولايات المتحدة حاليًا معدات عسكرية للسعودية أكثر من أي دولة أخرى، وبدلاً من غض الطرف عن الانتهاكات السعودية ضد شعبها، فضلاً عن جرائم الحرب التي ارتكبتها في اليمن، يجب على الولايات المتحدة وقف هذه المبيعات حتى يتم إجراء تحسينات واضحة في مجال حقوق الإنسان”.

 

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: الأوضاع الإنسانية في غزة تزداد سوءا بسبب الحصار الإسرائيلي

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية (أوتشا) أن الأوضاع الإنسانية في …