روسيا تعرقل إدانة الأسد دوليا كمجرم حرب

عرقلت روسيا أمس الجمعة، مشروعا تقدم به السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة، يدعو مجلس الأمن إلى إصدار بيان صحفي يدين جرائم نظام بشار الأسد في مدينة حلب السورية.

وعُرض مشروع البيان على الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن خلال جلسة طارئة خصصت لبحث الوضع في حلب، لكن روسيا، استخدمت عبر سفيرها لدى المنظمة الدولية، فيتالي تشوركين، حق الفيتو، ورفضت المشروع، بحسب ما نقلت صحيفة “الشرق الألوسط”، معتبرة أن تحميل نظام الأسد جرائم حلب “ضرب من ضروب الدعاية”.

وكان مجلس الأمن حمل في جلسته الطارئة في الرابع من مايو لبحث الأوضاع في حلب، النظام السوري مسؤولية تدمير المدينة.

وقد عد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان، الهجمات التي استهدفت المستشفيات والمراكز الطبية في مدينة حلب بمثابة جريمة حرب، مضيفا أن ما يجري في حلب يعد تدميرا ممنهجا للبنية التحتية للمدينة.

ورأى فيلتمان أنه يجب على المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي أن تحقق في جرائم حرب محتملة في البلاد.

في حين وصف السفير الفرنسي في الأمم المتحدة، فرنسوا دولاتر، حلب بأنها “المدينة الشهيدة ومركز مقاومة الرئيس السوري بشار الأسد”، مؤكداً أن المدينة التي تتعرض لقصف مستمر منذ 2012 تمثل ما مثلته مدينة سارييفو في حرب البوسنة. كما صرح السفير البريطاني لدى الأمم المتحد، ماثيو رايكروفت، تعليقا على أسباب الدعوة الطارئة للمجلس بأن “حلب تحترق”.

شاهد أيضاً

ارتفاع أعداد وفيات الحجاج المصريين لـ600 والحكومة تصدر بيانات تبرر فشلها

ذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن دبلوماسي عربي، الأربعاء، أن حصيلة الوفيات في صفوف الحجاج …