ري الانقلاب تطالب هشام قنديل بالبقاء فى منزله “منعاً للإحراج”

اشار قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى ، فى معرض حديثه عن الأوضاع الاقتصادية لمصر ، فى كلمته التى ألقاها بعد افتتاحه مشروع مجمع الشركة المصرية لإنتاج الإيثلين ومشتقاته بالإسكندرية، السبت، إلى أنه طلب من الدكتور هشام قنديل ، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، خلال فترة توليه المنصب، شرح الموقف الاقتصادى الصعب للمواطنين، لكنه لم يفعل.

هذه التصريحات أثارت مخاوف داخل وزارة الرى، خاصة المركز القومى لبحوث المياه، حول شخصية قنديل ومصيره، وقالت مصادر رسمية بالوزارة إن قنديل جمع بين التعاطف مع الإخوان والولاء لمدرسة الرى القديمة، وإنه كان يمتلك نفساً طويلاً وهدوءاً، ساهم فى احتوائه لموجات الاحتجاجات بالوزارة التى تولاها عقب ثورة 25 يناير.

وكشفت المصادر أن قنديل يعمل حالياً أستاذاً بمعهد بحوث الصرف، التابع للمركز القومى لبحوث المياه، التابع للوزارة، وأن الدكتور علاء عبدالمطلب، مدير معهد بحوث الصرف، تعهد لقنديل بصرف راتبه كاملاً، وطلب منه عدم الحضور إلى مقر المعهد بمنطقة القناطر الخيرية فى القليوبية منعاً للإحراج.

وكان قنديل قد قضى سنة كاملة فى السجن، تنفيذاً لحكم حبسه لعدم تنفيذه حكماً قضائياً بإلغاء خصخصة شركة النيل لحليج الأقطان، وبعد خروجه عرض على إدارة المعهد مواصلة البحوث العلمية، وتعهد بعدم الانخراط فى العمل السياسى، مؤكداً أنه كان متعاطفاً مع الجماعة بعد ثورة 25 يناير شأنه شأن عامة المصريين، وأنه متفرغ حالياً للبحث العلمى فقط، وليس له شأن بالعمل السياسى.

شاهد أيضاً

وول ستريت جورنال: أردوغان سيصبح أقوى حاكم لتركيا وحرب أوكرانيا دعمت موقفه

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” مقالا لمراسلها في الشرق الأوسط جاريد مالسين، قال فيه إن …