علامات أونلاين

سخرية من عقوبات مالية أمريكية ضد “أبو عبيدة” وقادة المقاومة

امتلاء الفضاء الالكتروني بحالة من السخرية من قرار وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات مالية على “أبو عبيدة” المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس وقادة بوحدة الطائرات المسيرة التابعة للحركة.

وقال نشطاء أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا يعرفان أصلا من هو أبو عبيدة الحقيقي والأسم الذي قالوا إنه يمثل أبو عبيدة غير معروف مدي صحته كما أن قادة حماس عموما ليس لديهم حسابات مالية ولا أنشطة مالية ورصيدهم هو المقاومة.

واستهدفت العقوبات الأمريكية حذيفة سمير عبد الله الكحلوت المعروف باسم “أبو عبيدة”، وهو المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس في غزة، منذ عام 2007 على الأقل.

وقال بيان الوزارة إن” أبو عبيدة” هدد علنا بإعدام الرهائن المدنيين الذين تحتجزهم حماس في أعقاب هجمات الحركة على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

ويقود “أبو عبيدة” قسم التأثير السيبراني في كتائب القسام وشارك في شراء خوادم ونطاقات في إيران لاستضافة الموقع الرسمي لكتائب القسام بالتعاون مع المؤسسات الإيرانية، وفق وزارة الخزانة.

وطالت العقوبات أيضا وليم أبو شنب قائد وحدة الشمالي المتمركزة في لبنان، وبراء حسن فرحات، مساعد أبو شنب، وخليل محمد عزام وهو مسؤول استخبارات.

ويفكر الاتحاد الأوروبي أيضا في فرض في الوقت نفسه عقوبات تستهدف حماس.

وفرض الاتحاد الأوروبي الجمعة عقوبات على الجناحين العسكريين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي على خلفية أعمال عنف جنسي “واسعة النطاق” ارتٌكتب خلال هجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل.

وقال التكتل إن مقاتلين من الفصيلين الفلسطينيين المدرجين بالفعل في قائمة المنظمات التي يصنفها الاتحاد الأوروبي “إرهابية”، قد “ارتكبوا أعمال عنف واسعة النطاق وعنف قائم على النوع الاجتماعي على نحو ممنهج، مستخدمين ذلك سلاح حرب”.

وقرار فرض العقوبات يندرج في إطار اتفاق بين دول الاتحاد الأوروبي سيدرَج أيضا بموجبه في القائمة السوداء مستوطنون إسرائيليون ارتكبوا أعمال عنف في الضفة الغربية.

Exit mobile version