سعوديون يحذرون ابن سلمان من إعدام العلماء بسبب معارضتهم لسياسته

 الرجال ولم ينزلوا على رأي الفسدة ولم يقبلوا الدنية في دينهم، من إجرام ابن سلمان الذي وصفه بأنه “عدو الله وعدو الدين”.

ونشر المغرد إبراهيم، صورة تجمع أبرز معتقلي سبتمبر الدكتور سلمان العودة، والشيخ عوض القرني، ود. علي العمري، داعيا إلى المشاركة في نصرتهم ولو بكلمة.

تحذير ووعيد

واستنكر ناشطون تغليظ الأحكام الصادرة بحق عدد من العلماء والدعاة ومعتقلي الرأي، وأعربوا عن رفضهم لأي مساس بهم، وطالبوا بالإفراج الفوري عنهم دون أي قيد أو شرط، وحذروا من تبعات تصعيد النظام ضدهم.

وحذرت الكاتبة والناشطة الحقوقية والسياسية علياء أبو تايه الحويطي، من أن أي مساس بالعلماء يعد بمثابة المسمار الأخير في نعش حكم ابن سلمان.

وأكد القائم على حساب معتقلي الرأي المعني بمواكبة أخبار المعتقلين في المملكة، إن تغليظ الأحكام التي تحدث بحق معتقلي الرأي، هو بمثابة الحكم على ذات الشخص مرتين بنفس التهمة.

وأضاف أن هذا يخالف القوانين والأنظمة الدولية والمحلية، ومواثيق حقوق الإنسان، موضحا أن هذا الإجراء التعسفي طال العديد من المعتقلين.

وكتب الإعلامي المصري أسامة جاويش: “عار على حكام السعودية أن يكون خيرة علماء الأمة داخل السجون وأن يصبح تركي آل شيخ (مستشار الديوان الملكي ورئيس هيئة الترفيه) هو واجهة المملكة”.

وصب ناشطون غضبهم على ولي العهد السعودي ووصفوه بـ”أبو منشار” وذّكروه بدوره في اغتيال الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في تركيا في أكتوبر 2018، وغيرها من الجرائم التي ارتكبها لضمان وصوله لكرسي العرش.

وقالت الأكاديمية السعودية المعارضة حنان العتيبي، إنه لا يصدر مثل ما تصدره محاكم السعودية إلا من قبل الحكام الظلمة الذين عرفوا أنهم وصلوا إلى نهاية حكمهم وليس أمامهم إلا القضاء على مخالفيهم لبقائهم على الحكم لكن لا يعرف أن (دماء المظلومين) سيعجل نهايتهم.

وأكد الكاتب والباحث أكرم حجازي، أن العلماء هم ورثة الأنبياء، وليسوا عبيد السلاطين، قائلا: “لا يعتقل العلماء أو يهدد بإعدامهم أو يعدمهم، بلا ذنب ارتكبوه، واستحق العقوبة الشرعية الملائمة، إلا طاغية جاهل معاند وفاسد ومفسد في الأرض”.

شاهد أيضاً

مؤتمر دولي حول حصار غزة غدًا الإثنين

يعقد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين (مستقل)، غدا الإثنين، مؤتمرا دوليا في غزة، يتناول الحصار …