سياسي ليبي: حفتر و داعش جزء من أدوات إنهاك الثورة

 

 

رأى المستشار السياسي السابق لرئيس حكومة الإنقاذ الليبية محمد حسين عمر، أن “قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر وعناصر تنظيم الدولة في ليبيا يتم استخدامهم لإنهاك الثورة وتفتيت الثوار”.

واعتبر عمر أن قائمة الـ 100 نائب برلماني التي قيل بأنها منحت الثقة لحكومة السراج لا تمثل النصاب القانوني، الذي قال بأنه 103 نائب وليس 100 فحسب.

ووصف عمر حكومة السراج، بأنها “حكومة حرب”، قال بأن “مهمتها شرعنة التدخل العسكري بأي شكل من الأشكال في ليبيا لإنهاك الثورة وتفتيت الثوار وضمان المحاصصة للشركات الأجنبية في المستقبل”.

وأشار عمر إلى أن “التزامن بين جلسات البرلمان في طبرق لمنح الثقة لحكومة السراج، وبين الهجوم العنيف الذي تشنه القوات العسكرية الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر مقصود، هدفه لي ذراع البرلمان، ولفت أنظار حلفاء الثورة الليبية السابقين من الدول الغربية، أن حفتر لا يزال رقما مهما ومن الصعب تجاوزه في أية توافق سياسي في ليبيا”.

وتحدث عمر عن “عناصر تشادية وأخرى سودانية ومصرية موجودة في جيش حفتر في بنغازي، كما أشار إلى وجود قوات فرنسية على الأرض تدعم هجوم حفتر على بنغازي، في ظل صمت أمريكي”.

وأضاف: “وهذا ليس غريبا، حيث تبين بالمكشوف الآن أن رأس الثوار أصبح مطلوبا، وذلك من خلال الاعتماد ليس فقط على رجالات العهد البائد من السياسيين بل أيضا من خلال إعادة الكتائب العسكرية السابقة لضرب الثوار”.

وبالنسبة للحرب على “تنظيم الدولة” في ليبيا، قال عمر: “داعش في ليبيا قسمان، قسم وهو الأغلب من المهجرين، وأغلبهم من التونسيين والمصريين والسودانيين والعراقيين، وهؤلاء لا حرمة لديمهم للدم الليبي، ولا يقبلون بأي شكل من أشكال الحوار، أما داعش ليبيا، الموجودة في بنغازي فهم أحيانا يقاتلون حفتر معنا، وهم أكثر قدرة على الحوار واحترام الدم الليبي”.

لكن عمر، استغرب ما وصفه بـ “التقاطعات” بين “داعش” وقوات حفتر بل والقوات الغربية، وقال: “الكل يعرف مثلا أن داعش تسيطر على سرت، لكن لا أحد اقترب منهم، طبعا لا أعني بذلك الدعوة لضرب سرت، ولكن للاستفهام لا غير”، على حد تعبيره.

وكان مارتن كوبلر رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد رحب بالبيان الذي وقعه أغلب أعضاء مجلس النواب وأعلنوا فيه موافقتهم على حكومة الوفاق الوطني التي اقترحها المجلس الرئاسي.

وقال كوبلر في تصريحات له اليوم الخميس،: “إن هذا التطور يظهر الإصرار القوي لشعب ليبيا والتأييد الساحق الذي أبدته أغلبية أعضاء مجلس النواب لحكومة الوفاق الوطني المقترحة”.

وفي ضوء هذا البيان العام الصادر عن أغلبية البرلمانيين، ناشد كوبلر قيادة مجلس النواب اتخاذ خطوات فورية لإضفاء الطابع الرسمي على هذا الإقرار.

وأعرب الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا عن القلق بشأن التقارير العديدة المتعلقة بتهديد وترهيب أعضاء مجلس النواب، وقال “إنه أمر غير مقبول”.

وشدد على ضرورة أن يتمكن البرلمانيون من اتخاذ القرارات بحرية.

وقال “إن قيادة مجلس النواب مسؤولة عن ضمان عدم إعاقة العملية البرلمانية وأن تتم في بيئة خالية من التهديدات والتخويف تماشياً مع المبادئ الديمقراطية”، وفق تعبيره.

شاهد أيضاً

رئيس تحرير سعودي يهاجم تشكيل محور بقيادة الإمارات لا يضم المملكة

حذر رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية سليمان العقيلي من أن أي محور ضد السعودية سيكون وبالا على …