شاهد| الشرطة الامريكية تعتقل مراسل “CNN” منعا لتغطية احتجاجات مينيسوتا


احتجزت الشرطة الأمريكية في ولاية مينيسوتا مراسل شبكة CNN، عمر جيمينيز، مواطن أمريكي أسود، أثناء بث مباشر في موقع الاحتجاجات في منيابوليس، بعد أن عرف نفسه بوضوح للضباط، كما تم احتجاز الطاقم الذي كان برفقة جيمينيز، بما في ذلك المنتج والمصور.

وقال نشطاء منهم الإعلامي أحمد منصور أن “مشهد تاريخي لم تشاهدوه في أمريكا من قبل سيتم حفره في ذاكرة الإعلام العالمي اعتقال فريق محطة التليفزيون الأمريكي CNN خلال تغطيتهم الاحتجاجات في مينابولس الأمريكية بسبب قيام ضابط بوليس أبيض بقتل رجل أسود أمام كاميرات المارة في الشوارع قبل أيام”.

ومن جانبه اعتذر حاكم ولاية مينيسوتا لـCNN عن اعتقال فريقها على الهواء خلال تغطية الاحتجاجات، وقال “تيم فالز”، صباح الجمعة، إنه يسجل اعتذاره عن الخطأ غير المقصود إثر اعتقال مراسل الشبكة الأمريكية وفريقه خلال تغطية الاحتجاجات التي اندلعت في منيابوليس بسبب وفاة المواطن الأمريكي الأسود جورج فلويد، الذي ظهر في فيديو وهو يجاهد لالتقاط أنفاسه بينما.

بالمقابل، اعتبرت شبكة CNN أن اعتقال مراسلها وفريقه على الهواء خلال تغطية احتجاجات مدينة منيابوليس يعد انتهاكا للتعديل الأول من الدستور الأمريكي.

وأعتبر نشطاء أن الإجراء القمعي للسلطات الأمريكية نتيجة من تعامل الرئيس دونالد ترامب مع الصحفيين ووسائل التواصل الاجتماعي فصباح اليوم الجمعة، سخر الرئيس الأمريكي ترامب من مراسل صحفي بالبيت الأبيض بسبب قناع الوقاية من فيروس كورونا المستجد، في أحدث سلسلة من تناقضات الرئيس حول العديد من القضايا التي يثير حولها الجدل.

كما وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، أمرًا تنفيذيًا يستهدف شركات وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس، بعد أيام من وصف تويتر اثنتين من تغريداته بأنها “مضللة”.

ووصف ترامب احتجاجات مقتل المواطن الأمريكي الأسود جوروج فلويد، 46 عاما، بأنها شغب من “قطاع الطرق يدنسون ذكراه”.

وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تغريدة على موقع «تويتر»، أنه طلب من مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” ووزارة العدل كشف ملابسات هذا الموت الحزين والمُفجع.

وقال: “أفكاري مع عائلة جورج وأصدقائه. سيتم إحقاق العدل”.

ومن جانبه، وقع حاكم ولاية مينيسوتا الأمريكية، تيم والتز، أمرًا تنفيذيًا، الخميس، بتفعيل الحرس الوطني في مينيسوتا، فيما أُعلنت حالة الطوارئ في مدينة مينابوليس، بعد اندلاع احتجاجات ومظاهرات ضد مقتل جورج فلويد، الأمريكي من أصول أفريقي، على يد شرطي.

أحداث واشتباكات

وشهدت مدينة مينيابوليس، في ولاية مينيسوتا الأميركية، عمليات نهب ومواجهات بين المحتجّين وقوات الأمن، لليلة الثانية على التوالي، بعدما أدّى موت فلويد خلال توقيفه بعنف من قبل شرطيين، إلى حالة غضب ودعوات إلى تحقيق العدالة.

وأضرم المتظاهرون النار في محلّ لبيع قطع الغيار للسيارات ونهب محلّ تجاري.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، كما شكّلت حاجزاً بشرياً لمنع المتظاهرين من عبور السياج الذي يحيط بمبنى المفوضية.

إلا أنّ الحرائق وعمليات النهب تواصلت ليلاً، بالقرب من مركز الشرطة، وذلك فيما توفّي رجل بعد إصابته برصاصة بالقرب من تظاهرات، كما أعلنت الشرطة أنها أوقفت شخصاً واحداً.

ونظم نشطاء تظاهرات سلمية في مكانين آخرين في المدينة، خصوصاً في موقع موت جورج فلويد.

وفي لوس أنجلوس، أغلق متظاهرون لفترة قصيرة طريقاً سريعاً، كما قام بعضهم بتحطيم نوافذ سيارات الشرطة والصعود على سطحها.

واعتبرت السيناتور السوداء كامالا هاريس، المدّعية العامّة السابقة لولاية كاليفورنيا، إنه عمل تعذيب وإعدام علني في مجتمع يتّسم بالعنصرية.

أمّا نائب الرئيس السابق، جو بايدن، المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية، فرأى أنه تذكير مفجع بأن هذا ليس حادثاً عرضياً، بل جزء من دوامة من الظلم المنهجي الذي ما زال قائماً في بلدنا.

وأضاف أن هذه القضية تذكّر بملابسات مقتل إيريك جارنر في نيويورك في عام 2014. وكان هذا الرجل الأسود مات مختنقاً، خلال قيام رجال شرطة بيض بتوقيفه لاشتباههم في أنه يبيع سجائر مهرّبة. وأدّت هذه القضية إلى ظهور حركة “حياة السود تهم”.


Comments

comments

شاهد أيضاً

الحرة: مشاركة عسكر السودان في الانتخابات أمر غير مستبعد خاصة بعد الانقلاب

أكد نشطاء وصحفيون أن عسكر السودان يراوغ وأنه لن يترك السلطة بأريحية كما يحلوا أن …