شرطة “السيسي” تتحرش بالسيدات في المترو

تعود وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب إلى سابق عهدها، فى القتل والتعذيب، ويعود وزير الداخلية محاصرًا بالأزمات والقضايا، ليضع الانقلاب كله فى مأزق، لا يتحمله، إذا ما انفرط العقد واندلعت الجماهير فى الميادين غضبًا، حيث قال المواطن محمد سيد عبد الفتاح، إن أمين شرطة تحرش واعتدى على زوجته غادة حسين، في محيط محطة مترو المرج، أمام المارة الذين رفضوا التدخل خوفًا من “تلفيق” قضية لهم.

وروى المواطن تفاصيل الواقعة، قائلًا: «كنا في عزبة النخل بنجيب فلوس جمعية من عند أختي، في منطقة محطة مترو المرج، مشيت وسبتهم وأما رجعت لقيت لمّة كبيرة، وابني عنده 8 سنين كان مع والدته، ولقيت أمين شرطة واقف بيقول إن اسمه مدحت هراس، وبيساوم مراتي إنه ياخدها معاه، قالتله أنا مستنية زوجي، قالها لا تعالى وأنا هدفعلك أكتر، أنا عاوزك».

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي المؤيد للانقلاب جابر القرموطي، ببرنامج «مانشيت»، عبر فضائية «أون تي في»، «أما مراتي فرفضت قدام الناس أخد منها شنطتها تحت تهديد السلاح الميري بتاعه، سألت الناس مش بيدخّلوا ليه، قالولي إن أمين الشرطة ده معروف وماحدش بيقدر ييجي جمبه ولا يكلمه».

تابع: «اتجهت أنا وزوجتي لقسم شرطة المرج لنقدم بلاغا ضده، قالولنا (مافيش حد بالاسم ده وخد بعضك وامشي)، بالصدفة شوفناه داخل القسم، قولت للمأمور (هو ده)، قالي (اطلع بره وإلا هاحبسك)».

استكمل: «اتجهت بعد ذلك إلى وزارة الداخلية، وهناك استجوبونا وكمان استجوبوا ابني الصغير، وتاني يوم الصبح روحت لنيابة التجمع الخامس ودخلت لرئيس النيابة وحكيتله اللي حصل، وعملنا محضر، وبعدين عملوا لمراتي تقرير طبي بالإصابات التي تعرضت لها في منطقة صدرها».

استطرد: «من ساعتين روحت لأختي في عزبة النخل، لقيت مباحث المرج كلها عندنا في البيت وخدوني القسم، وفي مكتب معاون المباحث أحمد طارق، طلعولي كمية مخدرات كبيرة وقالولي (اختار القضية اللي تعجبك ألبسهالك وإلا تتنازل عن القضية)، قمت أخدتهم على قد عقلهم وقولتلهم هجيب زوجتي تتنازل».

أردف: «منذ قليل ذهبت لوزارة الداخلية وقولتلهم إني عايز أقابل الوزير، قالولي (هو الوزير فاضي لحاجة زي كده)، وأنا عمري في حياتي ما دخلت قسم شرطة، ولا عندي سوابق ولا أي حاجة».

من جانبها؛ قالت الزوجة المعتدى عليها: «الكلام اللي قاله زوجي صحيح، ولو طلع مش صحيح أتحاكم، أنا مش هاتبلّى على حد، أمين شرطة اعتدى عليّ أمام الناس وكان عايز ياخدني بيته بالعافية، قالي (تعالي معايا البيت وأنا هدفعلك أكتر)».

بعد أقل من ثلاثة أسابيع على واقعة مستشفى المطرية التعليمي، وتعدّي أمناء شرطة الانقلاب على اثنين من الأطباء العاملين بالمستشفى، وانتفاضة الأطباء في شارع قصر العيني أمام ساحة نقابة الأطباء ومستشفى دار الحكمة، ردا على انتهاك كرامة الأطباء، تكررت تلك الواقعة المشينة بنفس تفاصيلها مع اختلاف المكان والزمان، وذلك ظهر امس الإثنين في مستشفى بولاق الدكرور العام، داخل غرفة الاستقبال بقسم العظام بين أمين شرطة بقسم حلوان، وطبيب عظام بالمستشفى العام.

شاهد أيضاً

جماهير تونس ترفع علم فلسطين في الدقيقة 48 للتذكير باحتلالها

رفع مشجعون تونسيون أعلاما أخرى لفلسطين وارتدوا شارات بألوان “الكوفية الفلسطينية”- جيتي رفعت الجماهير التونسية …