شهداء الجمعة يرفعون العدد إلى 183 خلال الانتفاضة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شاب فلسطيني، الجمعة، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها عقب إطلاق الرصاص عليه من قوات الاحتلال الصهيوني، خلال مواجهات قرب بلدة بيت فجّار، جنوبي شرق مدينة بيت لحم (10 كيلومترات جنوب القدس المحتلة).

 وقالت الوزارة في بيان لها، إن الشاب خالد طارق يوسف طقاطقة (21 عامًا)، استشهد في مستشفى “هداسا” بالقدس المحتلة، والتي كان نُقل إليها بمركبة إسعاف صهيونية لتلقي العلاج، عقب إصابته بجراح خطيرة على المدخل الغربي لبلدة بيت فجّار.

وبيّنت الصحة الفلسطينية أن قوات الاحتلال “قتلت” الجمعة، ثلاثة شبّان فلسطينيين من الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين؛ (عابد رائد عبد الله حامد “20 عامًا” من سلواد شرقي رام الله، خالد طارق يوسف طقاطقة “21 عامًا” من بيت فجار جنوبي شرق بيت لحم، ومحمد أبو خلف “20 عامًا” من بلدة كفر عقب، شمالي القدس).

وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين برصاص واعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، منذ بداية شهر  أكتوبر 2015، إلى 183 شهيدًا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة والداخل الفلسطيني المحتل.

وكان موقع “واللا العبري”، قد ذكر أن قوات من جيش الاحتلال، أطلقت النار، أمس الجمعة، على شابين فلسطينييْن، وأصابت أحدهما بـ”جراح خطيرة” خلال مواجهات في بلدة بيت فجّار، قرب مدينة بيت لحم.

وأفاد الموقع العبري بأن مواجهات “عنيفة” اندلعت في بيت فجّار، مشيرًا إلى أن الشاب الفلسطيني المصاب بجراح خطيرة “نُقل إلى مستشفى هداسا” بمدينة القدس، وبيّن أن الشاب الآخر أصيب بجراح “متوسطة” وجرى نقله بمركبة إسعاف فلسطينية إلى مشفى في مدينة بيت لحم.

من جانبه، أوضح “الهلال الأحمر الفلسطيني” أن قوات الاحتلال منعت طواقمه من الوصول لمُصابين فلسطينييْن، خلال المواجهات في بيت فجار، مشيرًا إلى أن جنود الاحتلال “أطلقوا النار على الطواقم الطبية الفلسطينية

Comments

comments

شاهد أيضاً

قيادي بجبهة الخلاص: رئيس تونس يزوّر الحقائق وتصريحاته لا تقدّم جديدا

قال جوهر بن مبارك القيادي بجبهة الخلاص الوطني إن تصريحات الرئيس التونسي قيس سعيّد لا …