قالوا:شيخ الأزهر في الفاتيكان من أجل ريجيني..ونكبتنا من “الفالوجة” إلى “الفلوجة”

إن الدكتور أحمد الطيب خلال زيارته لبابا الفاتيكان بروما سيلطف جراح أزمة جوليو ريجيني (د. محمد مهنا مستشار شيخ الأزهر خلال حواره ببرنامج انفراد على فضائية العاصمة 23 مايو)

تبادل الزعيمان الدينيان الهدايا والأحضان، وناقشا الصراعات والتوترات بين المسيحيين والمسلمين في الشرق الأوسط(تعليق هيئة الإذاعة البريطانية BBC في تقرير لها 24 مايو على زيارة شيخ الأزهر لبابا الفاتيكان)

عار فوق عار بعد مشاركة الأزهر كمؤسسة في مشهد الانقلاب العسكري في 3 يوليه ، أن يتم استخدام شيخ الأزهر(كممثل لصرح الأزهر ولا يمثل نفسه) بهذا الشكل المشين ، في حملة علاقات عامة لتببيض وجه النظام القبيح ومحاولة لتبرئته من تهمة قتل الباحث ” رجيني ” مع سبق الاصرار والترصد ، وكأنه خادم في بلاط السيسي وموظف في مكتبه يسمع ويطيع لسيده الذي أمره بالسفر للفاتيكان.

بعد رفح وتل العقارب على من سيكون الدور القادم؟(المستشار وليد شرابي عبر تويتر 23 مايو عن حملة محافظة القاهرة تهجير قسري لأهالي منطقة تل القارب بالسيدة زينت)

الدور على كل منطقة القاهرة التاريخية القديمة التي وضع الكفيل الاماراتي أعينه عليها ، ولضمان تدفق (الرز) أو (الرشوة) التي ستصل لجيوب السيسي وشركاه فقط ، ولن تصل بحال من الأحوال إلى الشعب المصري للتخفيف عن معاناته أو المساهمة في التنمية المزعومة.

ورغم الزخم الهائل الذي أحاط بعرض الفيلم “فيلم اشتباك” إلا أن التليفزيون الرسمي للدولة في مصر كان له رأي آخر حيث قام بعرض تقرير مشبوه عن المخرج محمد دياب( مصطفى النجار في مقاله بعربي21 المنشور في 24 مايو)

وما المنتظر من تليفزيون رسمي تابع لسلطة الانقلاب منذ إنشاءه ينفذ سياساتها ويأتمر بأمرها حسب ما يرد إليه من توجيهات عسكرية سيادية؟! ، والتهمة جاهزة ومعلبة وقديمة لكل معارض وهي الترويج لأفكار مضادة لمعظم مؤسسات الدولة وتكدير السلم العام ، وادعى(أي دياب) أن وزارة الداخلية كانت على رأس المؤسسات التي يسعى دياب لتشويهها، وظهر ذلك بوضوح في لقاء له مع باسم يوسف، وتابع: “كما أنه كُرم في مؤتمرٍ دولي لمشاركته في ثورة يناير حسبما جاء في التقرير الأمني التليفزيوني.

نفكر فى زراعة الأرز والقصب بدول إفريقية (محمد عبد العاطي وزير الري في حكومة الانقلاب معترفاً بأزمة المياه الحادة خلال كلمته الثلاثاء 24 مايو باجتماع لجنة الزراعة ببرلمان السيسي)

وهذا يثبت أننا مقبلون على كارثة قريبة محققة تنذر بجفاف ومجاعة لا يعلم مداها إلا الله ، بسبب فشل السيسي وعصابته في أهم ملف وهو ملف المياه بتواطؤه مع الجانب الإثيوبي رغبةً في استجداء شرعية زائفة على حساب أجيال قادمة يتهددها الزوال ، فلننتظر القادم الأسوأ على مصر التي كانت يوماً ما أهم بلد زراعي في المنطقة والعالم.

نكبتنا من الفالوجة إلى الفلوجة (الكاتب الصحفي وائل قنديل في مقاله بالعربي الجديد 25 مايو تعليقاً على حال أمتنا والفلوجة العراقية تُذبح بدم بارد وسط تواطؤ عربي بعد ضياع فلسطين)

ابتلى الله هذه الأمة في حكامها الذي انشغلوا بتثبيت عروشهم وممالكهم عن خدمة مصالح شعوبهم ، حتى ضاعت القدس وفلسطين في العام 1948 حيث حصار الفالوجة الذي تحدث عنه الكاتب ” قنديل ” في مقاله ، واليوم يتم ذبح الفلوجة على أساس طائفي وسط مباركة صهيو أمريكية غربية وصمت عربي حد التواطؤ ، في الوقت الذي يصدعون رؤوسنا لوفاة كلب من الكلاب الضالة تحت دعوى الرفق بالحيوان!

“إلغاء الحكم بالحبس على معتقلي الأرض والاكتفاء بالغرامة المالية الغرامة 100ألف لكل معتقل، مبلغ ضخم وكأن المحكمة قاصدة متخرجهمش”(حركة 6 إبريل عبر صفحتها على فيسبوك تعليقاً على حكم القضاء بحق متظاهري جمعة الأرض)

بالطبع المحكمة تتعمد هذا الحكم الجائر الذي ينم عن عقلية أمنية ضغطت ليخرج بهذا الشكل بهدف تركيع الشباب وتثبيط الهمة عند الآخرين ممن تأخذهم الغيرة على بلادهم التي تُباع جهاراً في سوق النخاسة لمن يدفع أكثر ، وتشوه مفاهيم الوطنية في عهد الانقلاب ، فضلا عن حيلة رخيصة لزيادة حصيلة الموازنة الخاوية والتي ستدخل في جيوب الكبار.

إن أزمة الأرز ستنتهى خلال شهر أو اثنين، مشيرا إلى استيراد 180 ألف طن أرز من الخارج( خالد حنفي وزير تموين الانقلاب لبرنامج ” ممكن ” على قناة سي بي سي 25 مايو)

الغريب أن تصريحات “حنفي” تأتي بعد أيام قليلة من تحديه المصريين بأنه لا أزمة في الأرز، مدعيا توفره في الأسواق والمجمعات بسعر 4 جنيهات ونصف ، فقد دأب الرجل على احتراف الكذب والتدليس على الناس والدفاع عن سلطة الانقلاب بأي شكل ، ورغم ذلك يصر السيسي على تثبيته في وزارة التموين وكأن هذا هو النتاج الأخير لعقلية العسكر.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …