“صباح” التركية: عميل “الموساد” بخلية جواسيس تركيا كان عضواً بجمعية للطلاب الفلسطينيين


كشفت صحيفة “صباح” التركية، اليوم الأبعاء، عن تفاصيل جديدة بخصوص أعضاء شبكة جواسيس الموساد في تركيا التي تم الكشف عنها، والتي كانت مهمتها مراقبة طلاب فلسطينيين في البلد. وقالت الصحيفة إن من بين أفراد هذه الشبكة العميل أ.ر.أ، (29 عاماً)، الذي أجرى دراسةً استخباراتية مُفصَّلة عن سيرة أ. حسن، العضو في “هيئة علماء فلسطين في الخارج”، و”جمعية ميراك الثقافية”.

وفقاً للصحيفة ذاتها، كانت الأنشطة التي قام بها العميل المُسمَّى أ.ر.أ، الذي كان من ضمن الجواسيس ذوي الأصول العربية، وعددهم 15 جاسوساً مُقسَّمين إلى 5 خلايا منفصلة في عملية الموساد، قد أثارت الالتفات والشبهات.

تقرب منه وبعث معلوماته

عند وضع وحدات الأمن في اعتبارها احتمالية وقوع محاولة لاغتيال ضد أ. حسن، فقد حذَّرته من ذلك.

فيما كان العميل أ.رأ يتواصل مع ضابط ميداني في الموساد يُدعَى أ.ز، يقيم في دوسلدورف بألمانيا.

 كان العميل يقدِّم المعلومات منذ عام 2019، وأمره مسؤوله في الموساد، وهو الضابط أ.ز، بإجراء دراسة استخباراتية في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

كما طلب منه الضابط الاتصال بصاحب الاسم (أ. حسن) وإقامة صلة به.

كان أ. حسن، عضو هيئة علماء فلسطين في الخارج وجمعية ميراك الثقافية. وبالفعل شرع أ.ر.أ في التواصل مع أ. حسن الذي يقيم بإسطنبول.  حتى إن أ.ر.أ أرسل معلومات شخصية عن أ. حسن، وعنوان المنزل الذي يقيم به، وعقد الإيجار، والسفر إلى لبنان والإقامة هناك، إلى مسؤوله في الموساد.

بينما كُشِفَ أن أ.ر.أ أرسل أيضاً معلومات جواز سفر عائلة حسن إلى أ.ز، فقد حُدِّدَ أيضاً أنه كان يحاول إقامة صلة وثيقة مع حسن.

وحُدِّدَ أيضاً أنه تلقَّى آلاف الدولارات مقابل المعلومات التي حصل عليها وأرسلها إلى مسؤوله في الموساد بالخارج.

الصحيفة التركية تكشف أسماءهم

الإثنين 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021، كشفت صحيفة Sabah التركية عن آخر المعلومات الجديدة حول أعضاء خلية الموساد التي فكَّكها جهاز الاستخبارات التركي (MIT)، ونشرت صور أعضاء الشبكة، وذكرت المهام التي كانت موكلة إلى كل شخص فيها.

بحسب معلومات الصحيفة، فإن الشبكة تتألف من 15 شخصاً من أصول عربية، منقسمين إلى 5 خلايا منفصلة، وأشارت أنه أُطلق على هذه العملية الاستخباراتية اسم “Muteni“، وهي كلمة عثمانية تعني “الاهتمام”.

أبرز أعضاء خلية الموساد هو المشتبه به الذي عُرف بالرمز “م. أ. س”، وهو الوحيد الذي كان له تواصل مباشر مع الطرف الإسرائيلي المسؤول عن إدارة الشبكة.

أما ثاني أخطر الأسماء في الشبكة فهو المشتبه به الذي رمزت الصحيفة إلى اسمه بـ”أ. ب”، وهو الشخص الذي كان مسؤولاً عن نقل الأموال لعملاء الموساد النشطين في تركيا، وتزويدهم بالمعلومات والمهام الموكلة إليهم.

الصحيفة كشفت أيضاً، أن عميل الموساد في ألمانيا “أ. ز.”، الذي كان يتواصل مع “م. أ. س” وجهاً لوجه وعبر الإنترنت، ويتولى إعطاء التعليمات لناقل الأموال “أ. ب.” وغيره من عناصر الشبكة في تركيا، قدَّم نفسه إليهم تحت 6 أسماء “وهمية” مختلفة.

كذلك بيّنت المعلومات أن “أ. ز.” الذي يحمل جواز سفر إسرائيلياً، يبدأ بالرقم 307، استخدم الأسماء التالية: “م. ز.”، و”أ. ك.”، و”أ. أ.”، و”إ.”، و”أ. ف.”، و”إ. أ.”.

 


Comments

comments

شاهد أيضاً

بينيت: تطور عسكري وأمني مع المغرب يشمل التدريبات والاستخبارات الحربية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، “نفتالي بينيت”، إن زيارة وزير الدفاع “بيني جانتس” للمغرب كانت هامة، …