صحيفة تركية: إنشاء كيان كردي جديد بشمال سوريا معترف به دوليا


قالت صحيفة تركية، إن الولايات المتحدة وفرنسا، تستعدان لمنح غطاءً دوليًا للوحدات الكردية المسلحة المتمركزة في الشمال السوري، من خلال المجلس الوطني الكردي “ENKS”.

وأضافت صحيفة “يني شفق”، في تقرير لها، أن فرنسا والولايات المتحدة اللتين تقومان بالتوسط بين الوحدات الكردية المسلحة والمجلس الوطني الكردي، طلبتا من الأخير الانفصال عن المعارضة السورية والانسحاب من الائتلاف الوطني السوري.

ونقلت عن مصادر في المعارضة الكردية، أن الولايات المتحدة وفرنسا، دخلتا في عملية وساطة بين “ENKS” والوحدات الكردية المسلحة “YPG”، منذ فترة، مشيرة إلى أن الدولتين، طلبتا من رئيس الإدارة الإقليمية الكردية العراقية نيجيرفان بارزاني الداعم الأكبر للمجلس الوطني الكردي، التدخل بين الطرفين.

وقال التقرير إن الولايات المتحدة وفرنسا قدمتا النصيحة لـ”ENKS”، بأنه إذا لم ينسحب من الائتلاف الوطني السوري، فإنه سيفقد قدرته على تمثيل الأكراد، وبالتالي فإن الممثل الوحيد في نظر المجتمع الدولي سوف يكون الكيان الجديد المزمع إنشاؤه في شمال سوريا.

وأضاف التقرير أن الخطة فرصة للوحدات الكردية المسلحة للمشاركة في العملية السياسية التي لم تشارك فيها دوليا حتى الآن، من خلال الهيكل الجديد الذي سيشكل مع المجلس الوطني الكردي.

يشار إلى أن المجلس الوطني الكردي، أعلن أول أمس نفيه الأنباء الذي تحدثت عن انسحابه من ائتلاف المعارضة السورية.

وقالت الصحيفة أن مفاوضات متواصلة منذ شهر تجرى في محافظة الحسكة الخاضعة لسيطرة الوحدات الكردية المسلحة، بين فرحات عبدي شاهين صاحب الاسم الحركي “مظلوم كوباني”، وبين الوفود التي أرسلها بارزاني.

وأشارت إلى أنه وبمبادرة من فرنسا والولايات المتحدة وإدارة أربيل، فقد تمكن المجلس الوطني الكردي من فتح مكاتب له في المناطق التي تسيطر عليها الوحدات الكردية المسلحة، والإفراج عن معتقليها.

وأكدت صحيفة “يني شفق”، أن الطرفين توصلا لشبه اتفاق على “الإدارة المشتركة” فيما بينهما، في المحادثات التي شهدتها الأسبوع الماضي بمبادرة فرنسية أمريكية.

وأشارت إلى أن مسألة واحدة بقيت عالقة، وهي عودة البيشمركة التابعة للمجلس الوطني الكردي، من موقعها في شمال العراق إلى المنطقة التي تسيطر عليها الوحدات الكردية المسلحة.

ونقلت عن مصادر، أن الطرفين اتفقا على تأجيل مسألة عودة البيشمركة حاليا، وتفعيل “الإدارة المشتركة بينهما في أسرع وقت ممكن”.

وبعد السيطرة على شمال سوريا، قامت الوحدات الكردية المسلحة بحجب أنشطة المجلس الوطني الكردي، وتصفية عناصره المسلحة، واعتقال العديد من أعضائه السياسيين، وهاجمت مقراته.

يشار إلى أنه لسنوات عدة، كان المجلس الوطني الكردي معروف بقربه من الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود بارزاني.


Comments

comments

شاهد أيضاً

“الجبري” يرفع دعوى قضائية ضد بن سلمان بأمريكا لمحاولة اغتياله

قام ضابط الاستخبارات السعودي السابق اللواء سعد الجبري، مستشار ولي العهد السعودي السابق محمد بن …