صرخة مصري: تذكروا الشهداء والرئيس المختطف

قال أحمد عبد الجواد، رئيس حزب البديل الحضاري المصري، ومؤسس ومنسق عام حملة الشعب يدافع عن الرئيس، أنه ينبغي على رافضي الانقلاب العسكري، ترك خلافاتهم جانباً ومواجهة الخطر المحدق بالثورة، وشدد على جميع فصائل العمل السياسي للشرعية، التوحد في مواجهة تغول جنرالات الانقلاب قبل فوات الأوان.

وقال “عبد الجواد” في رسالة بعنوان “صرخة مواطن مصري مقهور”، وصلت “علامات” نسخة منها، :”قد يكون كلامي هذا غير ذي أهمية لدي الكثير من النخب السياسية وأيضا قد يأخذه البعض مثارا للسخرية ، لكنه موقف قررت إتخاذه ليس هرباً من مسؤولية ولكن إقراراً لواقع مرير يتغاضي عنه الكثير ، فبعد كل التضحيات الغير مسبوقة التي قدمها الشعب المصري العظيم منذ ثورتة في 25 يناير 2011 مروراً بكل الأحداث التي شهدتها البلاد خاصةً بعد الإنقلاب العسكري الدموي الذي جعل مقدرات مصر بل لا أبالغ عندما أقول الأمة الإسلامية والعربية رهن القوي الدولية التي لاتريد خيرا لنا”.

مضيفاً:”كان المفترض بل الواجب أن تتحد القوي الثورية والأحزاب السياسية للعمل يدا بيد لكسر هذا الإنقلاب إذ بنا ومع مرور الوقت ظهرت الخلافات الشخصية بين بعض النخب سرعان ما امتدت هذه الخلافات الي كثير من الكيانات السياسية التي وضع الثقة فيها الثوار وأهالي الشهداء والمصابين والمعتقلين اللذين ضربوا أعظم الأمثلة على التضحية والفداء من أجل استمرار الثورة”.

وتابع:”لكن يبدو أن البعض من النخب السياسية استطاع أن تكون له اليد الطولي في تفشي النزاع والخلاف والاختلاف حتي أصبح حلما صعب المنال أن تعود تلك النخب لرشدها وتعلي قيمة الوطن ودماء الشهداء نصب أعينها واستمر التراشق المقيت بينهم علي صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام لتشويه الأخر وظهرت العصبية وانحياز البعض للبعض”.

وأضاف:”ويعلم الله كم بذلت مع غيري مجهودا قدر استطاعتنا بل وفوق استطاعتنا لكن لم نوفق لأسباب مختلفة أهمها تمسك كل الأطراف بمواقفها المسبقة ، وهناك من التفاصيل لايمكن ذكرها عسي أن تكون هناك لحظة نعود فيها إلي وحدتنا ولحمتنا لاستكمال مسار ثورتنا، والي أن تأتي هذا اللحظة التاريخية المأمولة أعلن انسحابي من كافة المنتديات واللقاءات والاجتماعات السياسية لأن المشاركة في العبث عبث والمشاركة في الإثم إثم”.

‏مشدداً:”توقفوا عن خلافاتكم فلدينا من الزيت ما يشعل كل الحرائق تذكروا شهدائنا ومصابينا ومعتقلينا واسرانا ورئيسنا المختطف.. إلى كل النخب السياسية أتحدث”.

وختم رسالته بالقول:”تحية طيبة خالصة للكثير من النخب السياسية المحترمة القابضة علي جمر الثورة حتي تنتصر.رحم الله شهدائنا وشفي مصابينا وفك الله بالعز أسر المعتقلين”.

شاهد أيضاً

تويتر يحجب وثائق عن تورط رئيس وزراء الهند في قتل المسلمين

تتواصل تداعيات حجب الهند للسلسلة الوثائقية التي تبثها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، والتي …