عزام: وصف مسئول مصري “الأفارقة” بالكلاب والعبيد يتماشى مع قناعات الانقلابيين

أكد البرلماني السابق حاتم عزام أن ” الحكومات التي لم تمثل الشعب المصري تمثيلاً حقيقياً تعاملت مع الدول و الشعوب الأفريقية، التي هي أحد حاضانات مصر الحضارية، بإستعلاء شديد و لعقود سابقة، و هذة حقيقة. حتي أختطف حكم مصر سلطة يتسم سلوكها بأعتبار المواطنين المصريين أصحاب الأرض و ملاك الثروة عبيد لا حقوق لهم و لا كرامة ، تقتلهم بالطرقات و تحرقهم بسيارات الامن و تخفيهم قسرياً او تعتقلهم و تصدر أحكاماً بإعدامهم أو سجنهم مدي الحياة إنهم هم عارضوا إجرامها “.

وأضاف في تدوينة له على فيس بوك “في هذا السياق ، لا عجب أن تنطلق ألسنتهم بما في صدورهم من قناعات تجاه شعوب أفريقيه شقيقه”.

واختتم تدوينته قائلا “كل الاعتذار للشعوب الافريقية الشقيقه ، فهؤلاء لا يمثلون الشعب المصري، فمصر مختطفه من عصابة محترفة الإجرام عبر إنقلاب عسكري “.

كانت خارجية الانقلاب المصرية، قد قالت، أمس الثلاثاء  إنها ستحقق في المذكرة التي عمّمتها منسقة لجنة الخبراء الإفريقية لدى مؤتمر الجمعية العامة لبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة في العاصمة النيجيرية نيروبي.

وكانت إيفون خاماتي، رئيسة اللجنة الفنية بهيئة الدبلوماسيين الأفارقة التابعة للاتحاد الأفريقي قد أصدرت بيانًا قالت فيه إن مسئولًا مصريًا وصف فيه الافارقة بأوصاف غير لائقة ، وقالت في بيانها ” أود أن أطلعكم على السلوك المصري غير الدبلوماسي وغير المسؤول وغير المتحضر والذي يحمل سبابا أثناء فعاليات الدورة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة”.

وأضافت: “أثناء الجلسة الختامية، جرى تمرير 24 قرارا من خلال الدول الأعضاء، وهو ما شكل انتصارا لمعظم الدول، لا سيما البلدان الإفريقية”.

لكن حدثت انقسامات بسبب عدم تمرير قرار بشأن غزة بعد ظهور مشاكل إجرائية تتمثل في نقص النصاب القانوني اللازم للتصويت جراء مغادرة معظم الوفود.

ونتيجة لذلك، تشاورت بعض الوفود الإفريقية مع الوفدين المغربي والمصري من أجل عدم إبطال القرارات التي جرى تمريرها قبل ظهور مسألة النصاب القانوني بحسب خاماتي.

وأردفت: “ وخلال المشاورات، رفض رئيس الوفد المصري والرئيس الحالي لـ “المؤتمر الوزاري الإفريقي المعني بالبيئة”AMCEN مخاوفنا، قائلا إنهم سيتحدثون من منطلق السيادة، واصفا دول جنوب الصحراء (إفريقيا السوداء) بأنهم “كلاب وعبيد”، مستخدما اللغة العربية في التفوه بذلك.

ومضت تقول: “نود التأكيد على أن الاتحاد الإفريقي أسس على مبدأ المساواة وعدم التمييز سواء فيما يتعلق باللون أو العقيدة أو الجنس أو الدين..إلخ”.

واعتبرت الدبلوماسية الإفريقية أن مثل هذه الكلمات الصادرة من مسؤول مصري لا مكان لها داخل الوحدة الإفريقية واصفة إياها بـ “غير المتحضرة، وغير الدبلوماسية، والمهينة لنسيج القومية الإفريقية”.

وأردفت: “وعلاوة على ذلك، نعتقد أن تلك الألفاظ الصادرة تظهر نقص الولاء تجاه القارة الإفريقية”.

وجاءت أبرز توصيات المذكرة كالتالي

1- تقديم مصر اعتذارا بلا تحفظ إلى إفريقيا عن تلك الألفاظ التي تفوه بها رئيس “المؤتمر الوزاري الإفريقي المعني بالبيئة”.

2 -الاستقالة الفورية من رئاسة المؤتمر الوزاري الإفريقي المعني بالبيئة وتفعيل ذلك فورا.

4- طرح القضية أمام “لجنة التمثيل الدائم” في أديس أبابا، ونيويورك وفيينا وجنيف ثم لاحقا أمام رؤساء قمة المجموعة الإفريقية المقرر إقامتها في رواندا في يوليو 2016.

وتباينت التقارير حول هوية المسؤول المصري المقصود، فمنها من أشار إلى أنه وزير البيئة الدكتور خالد فهمي ومنها من أشار إلى أن الشخص الذي توجه بتلك الإهانات هو نائب وزير البيئة.

الأكاديمي تيموثي قلدس ذكر عبر تويتر أن المسؤول هو نائب وزير البيئة المصري دون تحديد اسمه.

وكتب قائلا : “ينبغي طرد نائب الوزير الذي وصف الإفريقيين بالكلاب والعبيد في مؤتمر بكينيا قبل أن يعود إلى القاهرة”

وتابع في تغريدة أخرى: “في مثال آخر على الجهود المصرية الباهرة لكسب أصدقاء، وصف نائب وزير الأفارقة بالكلاب والعبيد في مؤتمر بكينيا”

شاهد أيضاً

المعارضة المصرية بالخارج تنتخب أيمن نور رئيساً و20 عضوا بالمجلس الرئاسي

أجرى أعضاء اتحاد القوى الوطنية المصرية بالخارج أول انتخابات تنافسية لاختيار رئيس الاتحاد وعشرين عضوا …