A handout picture provided by the Saudi Press Agency (SPA) on October 23, 2018 shows Saudi King Salman (R), his son Crown Prince Mohammed bin Salman (2nd R), meeting with family members of slain journalist Jamal Khashoggi in Riyadh. - The Saudi rulers met with Khashoggi's son Salah and brother Sahel at the royal palace, state-run news agency SPA reported. The report said King Salman and Prince Mohammed offered their condolences to the family of the Saudi journalist. (Photo by Handout / SPA / AFP) / === RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / SPA" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS ===

“عضو بالشيوخ”: النظام الاستبدادي بالسعودية مارس ضغوطا على عائلة خاشقجي للعفو عن القتلة


أكد رون وايدن عضو لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي أن العفو عن قتلة جمال خاشقجي لا يقرب من الحقيقة أو إحقاقِ العدالة، وإن الولايات المتحدة ليس بوسعها قبول حملة العائلة المالكة في السعودية لدفن القضية.

وقبل نحو عامين، قُتل خاشقجي على أيدي فريق سعودي في قنصلية بلده بمدينة إسطنبول. وغرد “صلاح” نجل خاشقجي عبر تويتر فجر الجمعة، بقوله “نعلن نحن أبناء الشهيد جمال خاشقجى، أنّا عفونا عن من قتل والدنا رحمه الله – لوجه الله تعالى – وكلنا رجاء واحتساب للأجر عند الله عز وجل”.

وجزم السيناتور الأمريكي بأنَّ “من يعيش في ظلِ نظام استبدادي وقاتل لا يمكن أن يتخذ قرارا بمحض إرادته”، في إشارة منه إلى قول نجل خاشقجي إن الأسرة عَفت عن القتلة.

من جهتها قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن قضية مقتل جمال خاشقجي ليست قضية عائلية، وإن أي تنازل أو عفو من أي كان لا يؤثر في الطابع الجنائي للقضية وضرورةِ الوصول إلى العدالة التامة ولا سيما تحديد مصير الجثة.

وأضافت المنظمة أنه كان متوقعا أن تصل القضية إلى هذه الطريقة: دية مقابل عفو الأسرة. ووصفت القضية بأنها “إرهاب دولة يستدعي محاسبة المسؤولين عنه أمام محكمة دولية”.

وطالبت المنظمة عائلة خاشقجي ألا تدخل في سجالاتٍ تشوش على مساعي محاسبة المسؤولين عن مقتل جمال.

وقالت المنظمة إن ما جعل القضية تصل إلى هذه المحطة هو تراخي صناع القرار في العالم عن اتخاذ موقف حاسم تجاه المخططين والمنفذين للجريمة، مما جعل النظام السعودي يتمادى أكثر بل ويهدد كل من يرفع صوته بمصير خاشقجي.

وقالت الناشطة اليمنية، توكل كرمان، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2011 “متى سيفهم صلاح خاشقجي أن جريمة قتل أبيه جمال خاشقجي ليست جريمة في حقه حتى يعفو عنها مقابل فلة من ابن سلمان”.

وتابعت عبر صفحتها على تويتر “هي جريمة ضد الإنسان هذا هو وصفها فقط، الإنسانية وحدها من تملك العفو وليس صلاح، أؤمن بالعواقب الأخلاقية الوخيمة لجريمة قتل خاشقجي، هي بمملكة بن سلمان الشائخة والأيام بيننا”.


Comments

comments

شاهد أيضاً

“المجلس الثوري”: السيسي يغرق مصر في القروض لإضعافها وتقويض استقلالها

أكدت رئيسة المجلس الثوري المصري، مها عزام، أن سياسة القروض الخارجية التي ينتهجها نظام رئيس …