علماء المسلمين يطالب الأزهر بالتدخل ضد الإعدامات والعفو الدولية: القضاء لطخ سمعته


استنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين “حكم الإعدام الصادر من محكمة النقض المصرية على اثني عشر عالما وداعية ومفكرا من خيرة أبناء مصر العظيمة، منددا بمثل هذه الاستهانة بأرواح الأبرياء التي هي عند الله أعظم من هدم الكعبة المشرفة”.

وطالب الإتحاد، الأزهر الشريف بالتحرك “فبعضهم أعضاء فيه كما أن من واجبه الديني الدفاع عن المظلومين” وحمل الاتحاد القضاة والجهات المعنية المسؤولة تبعات هذا الحكم الجائر أمام الله تعالى ثم أمام التأريخ.

وصف الاتحاد أحكام القضاء المصري بأنها “حكم سياسي” لم تتبع فيه الإجراءات الواجبة وضمانات المحاكمة العادلة، ولم يلتزم بالمعايير القانونية المطلوبة التي تحقق العدالة والتي تكفلها القوانين الدولية.

وطالب المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية بإنكار هذا الحكم والتدخل الفوري لمنع تنفيذه، وبخاصة بعد إلغاء عقوبة الإعدام في معظم دول العالم تجاه الجرائم التي ترتكب باسم القانون في حق العلماء والمفكرين والسياسيين المعتدلين مناشدا الضغط على النظام المصري بعدم تنفيذها.

ويعقد ثُلة من علماء الأمّة، ظهر اليوم الأربعاء، مؤتمرا صحفيا حول أحكام الإعدام الجائرة بحق خيرة شرفاء وعلماء مصر الكنانة يشارك فيه علماء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتقدمهم الأمين العام للاتحاد الشيخ علي القره داغي.

العفو الدولية: القضاء لطخ سمعته

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان حول أحكام الاعدام: “تُعَد هذه الأحكام القاسية بالإعدام، التي أُصدرت في 2018، بعد محاكمة جماعية فادحة الجور، وصمة تُلطِخ سمعة أرفع محاكم مصر، وتُلقي بظلال قاتمة على النظام القضائي بأكمله في البلاد”.

وأكد فيليب لوثر، مدير البحوث وأنشطة كسب التأييد في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: “تأتي هذه الأنباء في أعقاب ارتفاع شديد في عدد أحكام الإعدام التي نفذتها مصر في 2020، ما يجعلها في المرتبة الثالثة بين أكثر البلدان تنفيذاً لأحكام الإعدام عالمياً. وقد نُفِّذ الإعدام بحق ما لا يقل عن 51 رجلاً وامرأة في 2021 حتى الآن.

“وأضاف: ويجب إعادة محاكمة هؤلاء المحتجين الذين أُدينوا بارتكاب جرائم تتسم بالعنف، في إطار محاكمات عادلة ومحايدة، دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام”

وأشار لأن قوات الأمن المصرية، تُواصل على نحو صادم، التملص من العدالة، فيما يتعلق بالعنف المميت الذي شنته ضد المحتجين في ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة في أغسطس/آب 2013، ما أودى بحياة 900 شخص على الأقل وجرح الآلاف.

“فلم تتخذ السلطات المصرية حتى الآن أي إجراء لمُحاسبة مرتكبي هذه المذبحة، ويجب عليها اتخاذ إجراءات بشأن ذلك دون مزيد من التأخير”


Comments

comments

شاهد أيضاً

برهوم: ما حدث بالضفة واستشهاد 5 فلسطينيين شعلة انتفاضة جديدة

أكد فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن ما جرى بالضفة الغربية الأحد، …