عودة الدراسة في ظل «كورونا» ومصريون يشتكون من «لخبطة» مواعيد المدارس


بعد أكثر من سبعة أشهر من الانقطاع عن الذهاب للمدارس بسبب تداعيات فيروس كورونا المُستجد، عاد التلامِذة إلى مدارسهم وهم يحتمون بالكمامات والمطهرات وغيرها من أدوات النظافة الشخصية، وسط مخاوف من موجة ثانية من الفيروس، وشكاوى ذويهم من تعارض ظروف عملهم مع مواعيد التعليم قبل الجامعي التي قلصت اليوم الدراسي في أغلب المراحل إلى نحو أربع ساعات لأيام لا تزيد عن أربعة أسبوعيًا.

وسبق أن طالب السيسي الحكومة بدراسة إمكانية منح المرأة العاملة إجازة أثناء فترة دراسة أولادها فى المنزل، لافتا إلى أن أسرًا كثيرة قامت بترتيب حياتها على العمل أثناء فترة تواجد أبنائها فى المدارس، وفي ظل ظروف مواجهة كورونا يجب إعطاء المرأة العاملة أولوية فى الحصول على إجازة لرعاية أبنائها، لكن الحكومة لم تصدر قرارًا بهذا الشأن حتى الآن.

وفي جولة صباحية أمام مدارس بدأت استقبال التلامِذة، اليوم، تم رصد شكاوي عدد من أولياء الأمور بسبب صعوبة التوفيق ما بين أوقات عملهم ومواعيد دراسة أبنائهم؛ فقالت عواطف عبد السلام التي تعمل موظفة بمحكمة مصر الجديدة إنها حصلت على إجازة ثلاثة أيام من عملها تُخصم من راتبها لتستطيع توصيل أبنائها للمنزل خلال الأسبوع الأول، وتقدمت بطلب لتغيير مواعيد دراسة نجلها الأكبر وإذا لم توافق عليه المدرسة سيضطر زوجها إلى الحصول على إجازة من عمله الأسبوع المقبل ليتولى هو مهمة توصيل الأبناء للمنزل بعد انتهاء اليوم الدراسي.

وأعلن وزير التربية والتعليم طارق شوقي، اليوم، عن إنشاء وزارته لمركز إلكتروني لتلقي استفسارات وشكاوي الأهالي من أي تليفون عن طريق واتسآب؛ 01148970610 من الساعة 9 صباحًا حتى الخامسة مساءً. كما ستُطلق، صباح الغد، قناة تلفزيونية تعليمية؛ «مدرستنا» لتقديم خدمة تعليمية للتلاميذ بداية من «الرابع الإبتدائي» وحتى «الثالث الإعدادي»، وفق جدول حصص سيُتاح في المدارس. ويأتي ذلك بالتزامن مع إطلاق الوزارة لمنصة «التعليم المصري» التي تخاطب المعلمين والطلاب والأهالي، كما تتضمن دليلًا للتعامل مع المنصات الرقمية العديدة التي أتاحتها الوزارة، ويضم معلومات عن كافة مصادر التعلّم.

كما اعتبر الوزير أن الخطة الحالية للتعليم ما قبل الجامعي، وما تتضمنه من تقليل الكثافة وإعادة توزيع الحصص وتعدد مصادر التعلّم، كفيلة باستمرار العملية التعليمية في ظل «كورونا»، مشددًا على وجود تنسيق مع وزارة الصحة في حال ظهور أي أعراض إعياء على أي من الطلاب.


Comments

comments

شاهد أيضاً

فرنسا تخشى دعوات المقاطعة وتطالب الدول الإسلامية بعدم الاستجابة لها

حثت وزارة الخارجية الفرنسية الدول الإسلامية التخلي عن مقاطعة المنتجات التي تتم صناعتها في فرنسا …