غضب بمواقع التواصل إثر تحقيق الشرطة الهندية مع مسلمة لصلاتها بإحدى المستشفيات

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي الهندية بعد تداول أنباء عن تحقيق الشرطة مع فتاة مسلمة أقامت الصلاة في إحدى الغرف الفارغة بمستشفى شمالي الهند.

وانتشر فيديو الواقعة على نطاق واسع، وشاهده أكثر من مليون شخص على منصات التواصل خلال ساعات، وقد أظهر الفيديو فتاة مسلمة تصلي في غرفة فارغة بمستشفى في مدينة الله آباد بالولاية.

وأعلن حساب شرطة مدينة الله آباد -بولاية أوتار براديش حيث وقعت الحادثة- في بيان رسمي عبر تويتر، أن الفتاة التي ظهرت في الفيديو لم ترتكب أي جريمة بإقامتها الصلاة، لذلك لن يشرع في مباشرة أي تحقيق ضدها.

ورغم صدور هذا البيان، فإن مجرد تداول أنباء عن تحقيق الشرطة في الواقعة أحدث تفاعلا واسعا وتضامنا مع الفتاة عبر منصات التواصل.

وشارك البرلماني الهندي أسد الدين عويسي الفيديو، وعلق عليه قائلا “إذا ذهب بعض الأشخاص مع عائلتهم مضطرين إلى المستشفى، وقام أحدهم بالصلاة في جانب بعيد عن الناس دون أن يسبب أذى لأحد، فما المشكلة في ذلك؟ ألا تمتلك شرطة أوتار براديش عملا آخر لفعله؟ هل أصبحنا اليوم نسجل بلاغات ضد المصلين؟”.

من جهته، قال الكاتب والمؤلف الهندي فارون جروفر: الآن أصبح ذكر الله جريمة حتى في المستشفى، إذا تم توجيه هذه “التهم” ضد كل المصلين من جميع الأديان فيستعين إعادة تسمية كل مستشفى في البلاد باسم “السجن المركزي”.

بدورها، طالبت الصحفية الهندية ريتوبارنا تشاترجي بمعاقبة ملتقط الفيديو، ووصفته بأنه “شخص مروع”، مضيفة “يجب إلقاء القبض على الشخص الذي صوّر مقطع فيديو خلسة لامرأة تصلي من أجل أحد أفراد أسرتها في المستشفى”.

وهاجمت الصحفية الهندية الشرطة قائلة “هل الشرطة تصبح غبية يوما بعد يوم؟ ما الجريمة هنا؟ لماذا يضيعون الوقت في مناقشة بلاغات مثل هذه؟ في الوقت الذي يطلبون فيه من العديد من الناجيات من الاغتصاب العودة إلى ديارهن، واختيار التصالح مع المجرمين”.

وتزايدت التضييقات والاعتداءات التي تستهدف المسلمين في الهند، واتخذت أشكالا مختلفة خلال الأشهر الماضية، في ظل رد ضعيف من الحكومة القومية الهندوسية برئاسة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

 

شاهد أيضاً

مؤتمر دولي حول حصار غزة غدًا الإثنين

يعقد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين (مستقل)، غدا الإثنين، مؤتمرا دوليا في غزة، يتناول الحصار …