“فاغنر” تنشر منظومة “إس 300” قرب منشأة نفط ليبية وتدرب مسلحين


قالت مصادر في ميناء راس لانوف بمنطقة الهلال النفطي في ليبيا إن مسلحين من شركة فاغنر الروسية نشروا منظومة دفاع جوي من نوع “إس 300” (S 300) في محيط مصنع راس لانوف للبتروكيماويات.

وأشار المصادر إلى مسلحي فاغنر نشروا المنظومة على مسافة 250 مترا جنوب المصنع، الذي سيطروا عليه خلال الأيام الماضية برفقة مرتزقة سوريين ومسلحين ليبيين من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، حسب الجزيرة.

وأضافت المصادر أن مسلحي فاغنر يقومون بتدريب مسلحين ليبيين ومرتزقة سوريين على أنواع من الأسلحة داخل ورش فنية ملحقة بمصنع راس لانوف للبتروكيماويات.

وسيطر عناصر فاغنر على مرافق نفطية في راس لانوف الشهر الماضي بدعم من قوات حفتر وطردوا العاملين فيها.

واتخذ مسلحو فاغنر أيضا مواقع في مطار راس لانوف، إذ تقول مصادر إنهم يجهزونه لتنفيذ عمليات عسكرية منه.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط -ومقرها طرابلس- استنكرت في الفترة الأخيرة ما وصفته بعسكرة منشآت النفط، ونددت بدخول مرتزقة أجانب إلى المرافق النفطية، وعرقلة صادرات النفط الليبية من قبل قوات حفتر.

وجاء انتشار المسلحين حول المنشآت النفطية بالتزامن مع استمرار الحشد العسكري لقوات حفتر في مدينة سرت الساحلية.

وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قبل أسبوعين أن قوات حفتر لا تزال تتلقى إمدادات عسكرية عبر مجموعة فاغنر المدعومة من موسكو، حسب قولها. وأضافت أن صور الأقمار الصناعية تظهر نقل طائرات مقاتلة وصواريخ دفاع جوي وألغام أرضية وسيارات مدرعة.

في المقابل، تؤكد حكومة الوفاق الليبية -المعترف بها دوليا- أنها عازمة على بسط سيطرتها على كامل التراب الليبي، وأنها استعدت لعملية عسكرية في سرت، لكن قادة قواتها صرحوا بأنهم أفسحوا المجال للحل السياسي من أجل استعادة سرت سلما وتجنب إراقة الدماء.


Comments

comments

شاهد أيضاً

واشنطن بوست: سمعة أمريكا أصبحت في “الحضيض” بسبب ترامب وبقائه سيكون كارثة

قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن الرئيس دونالد ترامب ضرب سمعة أمريكا في العالم، مشيرة إلى …