قالوا: الداخلية تتهم حماس باغتيال هشام بركات..وذهب عكاشة وجاء حمدين

نعيش في عصر الانحطاط ولا شرعية بدون انجاز (د. مأمون فندي أستاذ العلوم السياسية و مدير معهد جلوب للدراسات الاستراتيجية وأحد أهم داعمي الانقلاب العسكري ، في تغريدة له على تويتر 5 مارس)

أخشى أن تكون أحوال البلد ساءت إلى حد أن رد اعتبار «عصر مبارك» لم يعد مسألة «أدبية»، بل «واقعاً» نستنجد بأفضل ما فيه (الكاتب السيساوي الأبرز محمود الكردوسي في مقاله بصحيفة الوطن مهاجماً نظام السيسي 5 مارس)

شهادات واعترافات لا تقبل التشكيك لأنها خرجت من أبرز داعمي الانقلاب العسكري ، وحتى قبل الانقلاب  عبر تحريض العسكر على التدخل والترويج للحل السياسي عبر الدبابة ، فالحق ما شهد به الخصوم والأعداء ، فهل يتم اتهام هؤلاء بأنهم طابور خامس للاخوان عند انتقاد سياسات النظام؟!

تمنينا الفشل … ففشلتم!( الشاعر والكاتب عبد الرحمن يوسف بمقاله بموقع عربي 21 بتاريخ 5 مارس مستحضراً ترويج اعلام الانقلاب لمؤتمر شرم الشيخ الوهمي قبل عام والذي ثبت فشله الذريع كبقية مشروعاته)

وهذا ما يعتمد عليه نظام الانقلاب من تصدير مشروعات وهمية للرأي العام بغرض تخدير الناس ، وكسب مزيد من الوقت لتثبيت وجوده في السلطة أكبر مدة ممكنة ، وبالتالي يصبح من المتوقع والطبيعي جدا أن تفشل تلك المشروعات ، لأنه ببساطة لا توجد مشروعات أصلاً.. اللهم إلا مجرد أسماء كبيرة ورنانة فقط للاستهلاك الاعلامي.

حكمًا بأهداف المشروع الصهيوني في الوطن العربي، مصر بقيادة المؤسسة العسكرية الحالية فعلاً ذهبت مذهب سوريا والعراق” ( أستاذ العلوم السياسية د. نادر الفرجاني على فيسبوك 5 مارس متهماً دولة العسكر باخراج الجيش المصري من الصراع العربي الاسرائيلي)

أن تتحول مصر لدولة فاشلة هشة ليس شرطاً أن تصبح نسخة طبق الأصل من سوريا والعراق ، فهناك أشكال أخرى للفشل والانهيار، حيث أن مصر خرجت بالفعل من دائرة الصراع الاقليمي بانهماك الجيش في الصراع السياسي بانقضاضه على السلطة بعد أن وجه سلاحه للشعب بدلاً من العدو الخارجي ، والنتيجة تغيير العقيدة العسكرية للجيش المصري.

“كان ريجينى شخصًا يعيش معنا له ما لنا وعليه ما علينا” (وزير سياحة الانقلاب هشام زعزوع  5 مارس خلال ما يسمي قداس ذكري الأربعين لضحية التعذيب الايطالي ” جوليو ريجيني”)

من أغرب التصريحات وأكثرها استفزازاً من مسؤول مفترض أن يزن كلامه قبل أن يتفوه بكلمة ، لأنه بهذا التصريح يعترف أن الباحث” جوليو ” جرى عيه ما جرى على المصريين من تنكيل وتعذيب وقتل ، فكأن لسان حاله يقول ، لن يكون جوليو أفضل حالاً من المصريين!

 أنا شفت فى طوكيو إسلامًا صحيحًا بجد، مش زى بتاع الخونة الإخوان” ( الاعلامي المخبر أحمد موسى خلال مرافقته لرئيسه المنقلب في اليابان في تغريدة على تويتر 5 مارس)

الصحفي المخبر نسي أن يُحدثنا عن الاسلام في عهد الانقلاب على يد سيده السيسي ، وهل مصر الفاشية الآن تسير على خطى اليابان التي يتغزل في تقدمها وتحضرها ، أم نسير بقوة الصاروخ نحو الانهيار والتخلف والانحطاط والزوال من على الخريطة؟!

ذهب عكاشة وجاء حمدين (الكاتب الصحفي وائل قنديل في مقاله بالعربي الجديد 6 مارس ساخراً من مبادرة حمدين صباحي الأخيرة المسماه” البديل المدني” لتوحيد القوى الوطنية المدنية على حد زعمه)

القاسم المشترك لكل مبادرات صباحي هو دعم رأس الانقلاب” السيسي” من جانب ، بينما الظهور بمظهر المعارض للحكومة والنظام وسياساته ، والتأكيد على ادانة واقصاء التيار الاسلامي من المعادلة نهائياً من الجانب الآخر، حتى يضمن موطيء قدم للتواجد سياسياً واعلامياً، والظهور دائماً وكأنه الزعيم المنقذ ، والغريب رغم أن هذه الحيل لم تعد تنطلي على المؤيد والمعارض على السواء ، إلا أنه لا يمل من تكرار نفس اللعبة المكشوفة.

إن “مخطط” اغتيال بركات “صدر به توجيه من القيادات الإخوانية الإرهابية الهاربة بتركيا وبالتنسيق مع الأذرع الأخرى المسلحة لجماعة الإخوان المسلمين في غزة وهي حركة حماس (وزير داخلية الانقلاب مجدي عبد الغفار خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في مقر الأمني  الوطني الأحد 6 مارس بشأن اغتيال النائب العام هشام بركات الصيف الماضي)

كان لابد أن يبحث الانقلاب عن مخرج لاغتيال بركات بعد مرور شهور طويلة على الاغتيال المريب، وطبعاً المَخرج الجاهز للتغطية على الافلاس التام ، البحث عن المتهم التقليديوهو جماعة الاخوان ومعها بالتبعية أوتوماتيكياً حركة حماس الاسلامية ، لا سيما إذا كانت تلك التصريحات موجهة لمعسكر الانقلاب الكاره والرافض بشدة لكل ما هو اخواني وحمساوي نتيجة عملية غسل الأدمغة التي يمارسها اعلام الانقلاب ليل نهار ، في ظل تحول عقيدتنا السياسية والعسكرية ، فضلاً عن الدينية من العدو التقليدي الصهيوني إلى اعتبار الشقيق والجار في الدين والعروبة هو العدو.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …