قالوا: السيسي يترنح في خطاب المسخرة!.. وثورة قادمة ستأتي لا محالة

تحيا مصر رغم فساد شعب مصر! ( الكاتبة الموالية للانقلاب نشوى الحوفي في مقالها بالوطن22فبراير في معرِض نفاقها ودفاعها عن السلطة ضد الشعب)

البرلمان يصدر مشكلاته للمواطنين بدلاً من أن يحل مشكلاتهم (الإعلامي المؤيد للانقلاب خالد صلاح في برنامجه على قناة النهار 23 فبراير)

المشكلة ليست في البرلمان المزور بشهادة الجميع مؤيد ومعارض، ولكن في النظام الذي صنعه على عينه في مبني المخابرات، فأي محاولة مكشوفة لتحميل هذا البرلمان الديكوري اللقيط مسؤولية فشل النظام، لم تعد تنطلي على أحد، والمثير للسخرية بالفعل كيف تحيا مصر دون شعب مصر؟!، يبدو أن الكاتبة” الحوفي” تقصد شعب آخر قادم من المريخ!

اضحكوا مني إن شئتم، ولكن ثورة في مصر ستأتي، وستلغى كامب ديفيد (الشاعر والكاتب تميم البرغوثي على فيسبوك 22 فبراير)

من سيضحك أيها الشاعر الموهوب نوعان، الأول انقلابي واهم لم يعتبر ممن سبقوه وجاهل بحقائق التاريخ وناموس الكون، والثاني كسول متواكل انبطح أمام الدبابة بقوة السلاح، فلم يُدرك أنه كلما زاد النظام من وتيرة العنف والقهر، واتسعت دائرة المظالم، كلما كانت مبررات الثورة ضده أقرب.

أنا مختلف مع علاء عبد الفتاح، في أشياء كثيرة، ولا نتفق إلا في أمور قليلة جدًا، لكن هذا لا يمنعني من المطالبة بالإفراج عنه (الإعلامي الانقلابي يوسف الحسيني في برنامجه على قناة أون تي في 23 فبراير متعاطفًا مع حالة علاء عبدالفتاح ومراعاةً لظروف مرض نجله).

إذا كنت تبحث عن العدل حقاً ولم شمل الأسرة المصرية داعيًاً نظامك الانقلابي أن يتفهم الظرف الصحي الذي يمر به الطفل الصغير، فكان الأجدى بك يا سيد حسيني أن تطلب العدل لجميع المعتقلين في سجون النظام، لأن المباديء لا تتجزأ، والحرية ليست حكراً على العلمانيين واليساريين والملحدين، فهناك آلاف الأطفال والنساء المكلومين على ذويهم الأبرياء القابعين في سجون الانقلاب يستحقوا الاهتمام، لكنهم اخوان وإسلاميين لا بواكي لهم.

ومن مؤشرات غيبوبته الزمنية تلك المشاريع التي أسماها بالقومية (د. سيف عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في مقاله بعربي 21 بتاريخ 23 فبراير)

أتفق تماماً مع د. سيف في أن السيسي يحاول مستميتاً كسب المزيد من الوقت عبر مشاريعه الوهمية طويلة المدى بتثبيت شرعيته الزائفة عبر سياسة تنويم الشعب معتمداً على آفة النسيان، وأن اجراءات عسكرة الدولة والمجتمع هي سبيله الوحيد للبقاء.

لو بتحبوا مصر صحيح اسمعوا كلامي أنا بس (عبدالفتاح السيسي رئيس الانقلاب في ما يسمى ” مؤتمر رؤية مصر 2030 الأربعاء 24 فبراير)

مع كل خطاب وكل حرف يتوفه به السيسي يثبت للجميع وللعالم أجمع أنه أغبى حاكم جاء مغتصباً للسلطة ، لا يستطيع اللسان أن يصف كلامه المبعثر إلاّ بخليط من(العبط والسهوكة على الفهلوة فضلاً عن جنون العظمة) متماهياً مع شخصية مخبول ليبيا الهالك معمر القذافي، ما يكشف عقلية أنصاره ومؤيديه الذين علّقوا آمالاً عريضة على شخصية كهذه يوماً ما، ويبقى سؤالاً ملحاً، هل ما زال هناك من يحترم هذا الرجل أو يثق في قدراته العقلية والعصبية بعد هذا الكلام؟!

مواكب الشهداء “فشل أمني”.. وأداء الأجهزة الأمنية “خطر على الوطن”( د. عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية في نقده لسلطة الانقلاب في موقع الحزب على تويتر 24 فبراير)

متى يقولها أبو الفتوح صراحةً ودون مواربة أو تورية ، أن الخطر الحقيقي على الوطن وعلى المنطقة العربية كلها هو الانقلاب والسيسي ذاته؟!، أيجرؤ الرجل على تسمية ما حدث في 3 يوليه بالانقلاب ويتجرع حبوب الشجاعة ويتسق مع ذاته ومبادئه كما كان يفعل مع الرئيس محمد مرسي؟!

مش أنا اللي كنت بستخبى تحت السرير، ده أنت اللي كنت بتستخبى تحت السرير لما كان محمود محيي الدين بيجيلك البيت (مرتضي منصور مهدداً الإعلامي عمرو أديب في مقطع فيديو على صفحته على فيسبوك 24 فبراير)

كعادته في مسلسل الإلهاء المستمر كي لا يأخد الجمهور تللك المهاترات على محمل الجد، وإنما للتغطية على فضائح وفشل سلطة الانقلاب، أعتقد أن الانقلاب يتعمد تحويل الأنظار عن واقع البلاد المرير عبر افتعال معارك مثيرة بين شركاءه الأوفياء الذين يدفعون ثمن انبطاحهم للسلطة من شرفهم وكرامتهم.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …