قالوا: لا مانع من اللعب مع إسرائيل.. وصباحي يخطط لانقلاب!

ليس هناك ما يمنع من اللعب مع إسرائيل، وأنا شايف إن قطر أخطر من إسرائيل علينا، واللي بتعمله فينا قطر أخطر من إسرائيل” ( عزمي مجاهد المتحدث الرسمي باسم الاتحاد المصري لكرة القدم في مداخلة تليفونية مع برنامج كلام جرايد على قناة العاصمة 16 فبراير)

وهذا دليل دامغ على أن الانقلاب العسكري ما كان أن يمر إلا بدعم إسرائيلي بالأساس لخدمة المصالح الصهيونية على حساب القضايا العربية والإسلامية وليس القضية الفلسطينية فقط ، لكن المثير في كلام الرجل أنه دعا للفصل بين السياسة والرياضة رغم أنه خلط الرياضة بالرياضة حينما دعا إلى حضور عبد الفتاح السيسي شخصياً إلى حضور مباراة الإياب التي جمعت بين مصر وغانا لإعطاء دفعة معنوية للاعبين للفوز بفارق أهداف كبير يؤهلهم للوصول للمونديال.

“هو مفيش أي تعليق من محافظ البنك المركزي على ارتفاع الدولار؟ ولا تعليق من رئيس الحكومة؟؟؟.. كده هاتبدأوا تسمعوا تعليق الشعب وساعتها هاتزعلوا”(المحامي والاعلامي المقرب من الانقلاب على تويتر 16 فبراير)

يبدو أن السيد أبو بكر يخشى من التنكيل فبدت تصريحاته حذرة نوعاً ما لأنه لم ينسى ” قرصة الودن ” الأخيرة من النظام بعد انتقاده للسيسي شخصياً فيما يخص بانشغاله مع رئيس شركة”سيمنز” الألمانية على حساب أزمة الصرف التي أغرقت الاسكندرية ، لذا نراه متحفظاً وديعاً في انتقاده لسلوك حكومة الانقلاب.

“ابني لسه مخلص خدمته بالقوات المسلحة كضابط احتياط منذ شهور قليلة ولو كانت عليه ملاحظات أمنية لما تركه الأمن حينها”، (صرخة أطلقها والد مصعب عادل عسكر، والذي اختفى قسريًا منذ أسبوعين نقلا عن موقع المصريون 16 فبراير)

في ظل الأنظمة البوليسية الانقلابية يظل الفاعل مجهولاً ، لكنه بالطبع معلوم وفتش عن المستفيد ، الانقلاب هو من يقف وراء حالات الاخفاء القسري التي عانى منها معارضي النظام منذ أكثر من عام ، حتى وصلت حسب منظمات حقوقية إلى أكثر من 1850 حالة ، وعليه نجد صرخة الأب المكلوم على والده بلا معنى إذا وجهها للفاعل الحقيقي!

حمدين صباحي

إنه من غير المعقول أن يدبر شخص لقلب نظام الحكم، ويعلن ذلك في برنامج تلفزيوني، على الهواء مباشرة، مشيرا “لم نسمع عن ذلك سابقا”( محمد سامي رئيس حزب الكرامة والمقرب من حمدين صباحي في تصريحات لموقع مصر العربية 16 فبراير)

حمدين صباحي واحد من أهم أركان الانقلاب العسكري الذين سينالون جزاء سنمار ، لأن هذا النظام يشك في أصابعه  وسيظل يتحسس كل من حوله حتى من أنصاره ليتخلص منهم واحداً تلو الآخر ، والتهمة معلبة وجاهزة ، هي محاولة تكدير السلم العام ، واشعال الفوضى مروراً بقلب نظام الحكم.

أدركتُ مبكرا أن الأمة مصابة في عقلها وفي طريقة تفكيرها حين سلمت نفسها طواعية لمجموعة ممن يسمون بالنخبة ( د. حمزة زوبع القيادي الإخواني في مقاله بموقع عربي21 بتاريخ 16 فبراير)

أخطر ما يتعرض له الشعب المصري فضلا عن العربي والإسلامي هو حالة التجريف المتعمد لذاكرته الجمعية بغرض تزييف وعيه وتشويه المفاهيم والقيم لصالح هدف استراتيجي واحد فقط وهو ديمومة نظام الاستبداد.

ما معنى أن تقرأ اسم ضابط أمن الدولة، خالد شلبي، رئيساً لمباحث الإسكندرية، حين قتل سيد بلال، ومن قبله خالد سعيد، ثم تجده أمامك رئيساً للإدارة العامة لمباحث الجيزة، حين قتل جوليو ريجيني( الكاتب الصحفي وائل قنديل بمقاله بالعربي الجديد 17 فبراير)

المعني في بطن الشاعر لكل ذي عين أو ألقي السمع وهو بصير ، إنها الدولة العميقة الفاسدة بكل شخوصها ورموزها تنبعث من جديد بعد 3 يوليه لتعود أشد من ذي قبل بروح انتقامية غير عادية من ثورة 25 يناير التي كسرت أنفها ، لا سيما جهاز الشرطة.

استاذي الذي كان ابي وأخي وسندي، لن أنعيك، لن انسى وصيتك، وأعدك ان ابقى وفية للعهد، أمينة على الكلمة، ومخلصة لهذا الوطن، هتوحشني اوي”(الاعلامية المثيرة للجدل لميس الحديدي في برنامجها على قناة CBC 17 فبراير ناعية الكاتب محمد حسنين هيكل)

مالئ الدنيا وشاغل الناس (الكاتب الصحفي فهمي هويدي في الشروق المصرية ناعياً محمد حسنين هيكل 17 فبراير)

رحل من عاش جل حياته بجانب الحكام والملوك وأصحاب المقام الرفيع والانقلابيين يزين لهم الباطل ، ويسدي لهم نصائحه اللوذعية كي يبقوا جاثمين على صدور شعوبهم أبد الدهر ، فإذا انقلبوا عليه غضب عليهم وأوجعهم بقلمه المسموم ، مات هيكل وأبي إلا أن يختم بجريمة كبرى في حق الانسانية كلها كونه عراباً للانقلاب العسكري الذي جري في 3 يوليه 2013.

Comments

comments

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …