قالوا: يطلقون الكلاب على البلتاجي..والسيسي كنز إستراتيجي لإسرائيل

مساعد وزير الداخلية لمصلحة السجون يهدد زوجي بالتصفية ويشرف بنفسه على تعذيب زوجي بالكلاب البوليسية(السيدة  سناء عبد الجواد زوجة الأسير في سجون الانقلاب د. محمد البلتاجي في لقاء مع قناة الجزيرة مباشر 9 فبراير)

سلطة الانقلاب تُصفّي حسابات قديمة مع د.محمد البلتاجي على وجه الخصوص ، وتتعمد إهانته وإذلاله لموقفه البطولي والحاسم ليلة موقعة الجمل (فبراير2011) من الاصرار على البقاء في الميدان ورفض مغادرته بناءً على طلب الجنرال عبد الفتاح السيسي مدير المخابرات الحربية وقتها ، وهو ما لم ينساه السيسي له فيُطلق عليهكلابه كل يوم اإنتقاماً منه ومن أسرته.

إن مصر تقوم بالتعاون مع الأردن وإسرائيل بشأن سيناء بالتنسيق مع الولايات المتحدة( وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري 9 فبراير)

ولهذا السيسي بطل قومي وكنز استراتيجي لإسرائيل كما تقول الصحف الصهيونية ، ومن أجل هذا تم الانقلاب على شرعية الشعب المصري ، وما يتكشف كل يوم عن التنسيق اللامحدود مع العدو الصهيوني بشهادة الصهاينة أنفسهم خير دليل ، وكان آخرها اعتراف وزير الطاقة والبنى التحتية الإسرائيلي “يوفال شتاينتز” الأخير بأن إغراق أنفاق غزة كان بناءً على طلب إسرائيل.

الغرب يفتري على مصر فيما بشأن سجل حقوق الإنسان ( سامح شكري وزير خارجية الانقلاب في تصريحات لمجلة فورين بوليسي الأمريكية 9 فبراير)

القتل جراء “التعذيب الحيواني”(الكاتب والاعلامي المصري أحمد منصور في الوطن القطرية تعليقاً على مقتل الباحث الإيطالي”جوليو ريجيني” 10 فبراير)

المضحك في حوار”شكري”أنه يتحدث مع الصحافة الغربية وكأنه في حوار مع صحيفة مصرية متفق عليه يكذب ويفتري على الواقع والحقيقة الساطعة، والتي أكّدها الطب الشرعي نفسه عندما أعلن أن الباحث الإيطالي”جوليو”مات نتيجة التعذيب وكسر في الجمجمة، وعليه يصبح انتقاده للرواية الإيطالية بشأن مقتل جوليو محض هراء وتزييف مفضوح للحقيقة،لاسيما وأن رائحة ملف حقوق الإنسان المزري تزكم الأنوف في الخارج قبل الداخل،حيث أن الانقلاب لم يكتفي بالقتل للانتقام من معارضيه ، بل لابد من حفلة تعذيب حيوانية قبل الموت.

الشيخ الشعراوي خرّب عقول المصريين (الروائي إبراهيم عبد المجيد المعروف بعداءه للتيار الإسلامي على تويتر 9 فبراير)

حديث ليس غريب على كاتب وروائي لا تخلو كتاباته من الغمز واللمز الصريح على كل ما هو إسلامي ، وهجومه على الشيخ الشعراوي رغم اجماع معظم المصريين عليه يكشف أمثال هؤلاء بأنهم لا يفّقون بين (وسطيّ ومتشدد) فكل ما يتعلق بالإسلام إرهابي ومتطرف ، في الوقت الذي لا يرى الرجل في أفكار إيناس الدغيدي أو إسلام بحيري وغيرهم تخريب لعقول المصريين!

لا حل لحماية منطقة الأهرامات الأثرية والارتقاء بها إلا بتحويلها لمنطقة عسكرية (فاروق حسني وزير ثقافة المخلوع مبارك تعليقاً على سرقة أحجار الهرم وبيعها في حواره لصحيفة المصري اليوم 9 فبراير)

الغريب أن فاروق حسني وأمثاله من أدعياء الليبرالية والعلمانية والحرية الإلحادية اللامحدودة أكثر من يُمجّدون الحكم العسكري ، ولا يستطيعون العيش إلا في كنفه ، لأنه الضامن الوحيد لبقاء مشروعهم الفكري الغربي المتصهين ، فضلاً عن مصالحهم.

يقتلون القمح لينتعش محصول القبح) الكاتب الصحفي وائل قنديل تعليقاً على تؤامر حكومة الانقلاب على محصول القمح  في مقاله بصحيفة العربي الجديد 10 فبراير)

لأن للقمح رمزية الاستقلال علن التبعية الغذائية ، وبالتالي السياسية ، وهو ما يُراد لمصر أن تل حبيسة داخل تلك التبعية ، لذا فحارب الانقلابيون وأذرعهم خطط حكومة الرئيس مرسي للاكتفاء الذاتي من القمح ، وأجهضوا الإنجاز الذي حققه الوزير الشريف باسم عودة في هذا الصدد بعدما لاحت بوادر نجاحه في الأفق قبيل الانقلاب بشهرين فقط ، فكان لابد من الانقلاب الذي يُعيد مصر ثانيةً إلى حظيرة التبعية والهوان.

النهارده يا جماعة، هنتكلم عن خلق “الطرمخة”(الكاتب محمد طلبة رضوان في مقاله بموقع عربي 21 ساخراً من الداعية المثير للجدل عمرو خالد 10فبراير على خلفية اطلاقه حملة”أخلاقنا”)

إذا كان للانقلاب حسنات فهي عملية الغربلة والفرز الذي يقوم به كل يوم للمواقف والشخصيات التي كنا نظنهم يوماً ما من الأخيار الأبرار ، وعمرو خالد واحد من هؤلاء الذين سقطت عنهم أقنعة الكذب والخداع بين أحضان سلطة”الدبابة” التي أغوتهم وأوقعتهم في شباكها لأن على رؤوسهم ألف بطحة وبطحة.

Comments

comments

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …