قتلى وجرحى تفجيرات حمص يزيد غضب مؤيدى بشار

ارتفع عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا جراء التفجيرات في منطقة السيدة زينب بريف دمشق إلى أكثر من 125 قتيلاً وأكثر من 180 جريحاً بعضهم بحال الخط، بحسب قناة “الميادين” المقربة من نظام الأسد.

وكان تنظيم “الدولة “، دعش، قد تبنى التفجيرات عبر وكالة “أعماق” التابعة له، وأوضح أنه تم تفجير سيارة مفخخة أمس قرب مشفى الصدر في السيدة زينب تلاه تفجيران انتحاريان، بالإضافة لانفجار رابع لم تعرف طبيعته.

من جهته ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد القتلى في حي الزهراء الموالي لنظام الأسد بحمص ارتفع إلى 64 شخصاً، جراء التفجرين اللذين تعرض لهما الحي صباح أمس. وقد تبنى “تنظيم الدولة” هذين التفجرين أيضاً، عبر وكالته “أعماق”.

وذكرت صفحات مؤيدة لنظام الأسد أن عدد الجرحى جراء تفجيرات حمص قد وصل إلى 158 جريحاً، بعضهم في حال الخطر، مما يرشح عدد القتلى للارتفاع.

الجدير بالذكر أن أهالي حي الزهراء بحمص قاموا بطرد المحافظ طلال البرازي الذي جاء لمعاينة مكان الانفجار، وهتفوا مطالبين بإسقاطه، بحسب فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أمس. ونشرت صفحة “شبكة أخبار حمص الأسد المؤيدة” على موقع التواصل الاجتماعي منشوراً يظهر حالة الاحتقان السائدة بين السكان.

وقال المنشور: “لما الشارع الحمصي بيخرج بيطالب بإسقاط المحافظ، مو مشان الوضع الأمني بدن يسقطوه، بدن يسقطوه لأن من وقت استلم والخدمات بحمص سيئة (…) لمن نطالب بإسقاط المحافظ نحنا عمنحفظ كرامتنا لأن شبعنا ذل”.

وأضاف المنشور: “بخصوص التفجيرات باعتقد صارت واضحة، حسب ظني في خلايا نائمة ضمن الأحياء وهنن عميفخخوا ويفجروا بالتعاون مع بعض المعنيين”.

شاهد أيضاً

جماهير تونس ترفع علم فلسطين في الدقيقة 48 للتذكير باحتلالها

رفع مشجعون تونسيون أعلاما أخرى لفلسطين وارتدوا شارات بألوان “الكوفية الفلسطينية”- جيتي رفعت الجماهير التونسية …