قلق أمني بعد أول مظاهرة قوية للمحامين بالقاهرة ضد “الجباية

قالت مصادر مصرية أن حالة من القلق الأمني انتابت الأجهزة الامنية في أعقاب خروج أول وأكبر مظاهرة في وسط القاهرة منذ سنوات ضد سياسة حكومة السيسي في الجباية اعتراضا على إلزامهم هم وأصحاب المهن الحرة، بالتسجيل في منظومة الفاتورة الإلكترونية.

وتظاهر محامو مصر فى شارع رمسيس بوسط القاهرة أمام مقر النقابة إحتجاجاً على الفاتورة الالكترونية وحجم الضرائب التي يتم تحصيلها من ممارسى المهنة معتبرين أنها جباية منهم، وهتفوا “يا رئيس الجمهورية.. المحامي مش هفية.. علي الصوت وعلي الصوت.. المحاماة مش هتموت”

واحتفى رواد مواقع التواصل في مصر، باحتجاجات المحامين، في كل النقابات الفرعية بأنحاء الجمهورية، واعتبر المغردون الاحتجاجات يومي الأربعاء والخميس، بارقة أمل لصحوة الشارع المصري، الذي غابت عنه التظاهرات لسنوات في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتأييداً لاعتراض المحامين على منظومة الفاتورة الإلكترونية، التي ستثقل كاهل المصريين، وتدخل في نطاق الجباية، وجمع أكبر قدر ممكن من الأموال، في ظل تعثر النظام المالي.

وكانت مصلحة الضرائب أعلنت، منتصف شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إلزام جميع أصحاب المهن الحرة، بالتسجيل في منظومة الفاتورة الإلكترونية في موعد أقصاه منتصف ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وإلزام المخالف بدفع مبلغ يتراوح بين 20 و100 ألف جنيه. (الدولار = 24.53 جنيهاً)

وتسبب القرار في غضب المحامين، لتعلن بعض النقابات الفرعية الدعوة للاحتجاج الخميس والتجمع داخل مقر النقابة العامة في القاهرة، وعدم التعامل مع خزائن المحاكم والنيابات.

وتفجرت الأزمة، بعد إصدار نقابة المحامين بياناً حول اجتماع النقيب مع وزير المالية، وأظهر تعذر الوصول إلى حل، سبقه إعلانها الثلاثاء الماضي، رفضها لـ”التسجيل القسري” للمحامين في الفاتورة الإلكترونية، وطالبت جميع المحامين بعدم التسجيل لحين انتهاء اللجنة المشكلة من مصلحة الضرائب والنقابة من عملها.

 

 

شاهد أيضاً

نشطاء يطلقون حملة تضامن مع خطيب الأقصى ويحذرون من اغتياله

أطلق ناشطون على تويتر، حملة إلكترونية لدعم وتأييد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، والدفاع …