الرئيسية / أحزاب وحركات إسلامية / قيادى بحماس : السلطة الفلسطينية مازالت تخضع لاملاءات الاحتلال وشروطه

قيادى بحماس : السلطة الفلسطينية مازالت تخضع لاملاءات الاحتلال وشروطه

علامات اونلاين – وكالات:


 قال فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” : إن اعتبار سلطة فتح تشكيل اللجان الفنية مع الاحتلال للتدقيق في أموال المقاصة نصرا كبيرا، هو محاولة لتسويق إنجازات وهمية وتغطية على الفشل وخداع للرأي العام الفلسطيني وتغطية على الفشل والانهزام أمام العدو.

وأكد برهوم في تصريح صحفي اليوم الاثنين، أن السلطة ما زالت تخضع لإملاءات الاحتلال الإسرائيلي وشروطه وتحرم آلاف أسر الشهداء والجرحى والأسرى من مخصصاتهم، علاوة على مجزرة الرواتب بحرمان آلاف الموظفين في غزة من رواتبهم ومستحقاتهم.

وشدد برهوم أن هذا يؤكد أن كل قرارات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، التي تحدثت عن وقف التعامل بالاتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيلي، “أكذوبة كبيرة لن تنطلي على شعبنا وفصائله ومكوناته والتي يجب أن تقوم بدورها الوطني والمسؤول في وضع حد لسياسة عباس المقيتة، وتفرده بالشأن الفلسطيني، والعبث بمقدرات شعبنا

وطالب الفصائل القيام بدورها الوطني والمسؤول في وضع حد “لسياسة الرئيس عباس المقيتة، وتفرده بالشأن الفلسطيني، والعبث بمقدرات الشعب الفلسطيني..

وفى سياق أخر  اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إقامة مباراة لكرة القدم بين المنتخب السعودي والفلسطيني، في مدينة القدس المحتلة، “تطبيع عبر بوابة الرياضة”، مطالبة بمنعها.

و دعت الجبهة في بيان لها، اليوم الاثنين، الجماهير الفلسطينية والعربية للتعبير عن رفضها الشعبي، بمحاولات إدخال التطبيع مع دولة لاحتلال، عبر بوابة تنظيم لقاء يجمع بين المنتخب السعودي والفلسطيني، المزمع عقده يوم 15 تشرين أول/ أكتوبر الجاري، في مدينة القدس.

وقالت: “إن هذه المباراة تأتي على أرض فلسطين المحتلة، لتسويق السياسات السعودية وتلميعها في المنطقة، وفتح الباب أمام التطبيع مع الكيان الصهيوني.”

واستهجنت: “قيام العدو الصهيوني بمنع رياضيي وفرق غزة من الذهاب إلى الضفة للمشاركة في فعاليات رياضية، بينما يسمح لفريق عربي بالقدوم إلى الضفة”.

وقالت إنه يُعبّر عن أهداف الكيان ورعاة التطبيع مع الصهاينة، كما يكشف إصرار السلطة على الاستمرار في اتخاذ سياسات غير بعيدة عن نهج التطبيع.

 كما دعت الجبهة إلى ضرورة أن يَتحّول الحدث الرياضي هذا إلى منصة لمجابهة التطبيع.

 وحثت عموم الرياضيين الفلسطينيين والعرب والأندية الكروية العربية، إلى إعلان مواقف مبدئية واضحة ضد التطبيع مع الاحتلال.

وأكد اتحاد كرة القدم الفلسطيني موافقة نظيره السعودي على خوض مباراته أمام المنتخب الوطني في التصفيات الآسيوية المزدوجة، لكأس العالم 2022 في قطر، وكأس آسيا 2023 في الصين، والمُقررة في 15 تشرين اول/ أكتوبر الجاري، على إستاد فيصل الحسيني، بضاحية الرام في مدينة القدس المحتلة.


Comments

comments

شاهد أيضاً

حماس: العدوان على الأقصى سيشعل فتيل المقاومة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنن استمرار الاعتقالات والعدوان على المسجد الأقصى سوف يشعل فتيل …