قيود على ترشيح ضباط الجيش السابقين للانتخابات .. السيسي يقيد من صاروا أقوي المنافسين المحتملين


ذكرت الجريدة الرسمية في مصر أن عبد الفتاح السيسي صدق على التعديلات القانونية الجديدة التي اقرها نواب البرلمان بطلب منه، والتي تمنع ضباط الجيش السابقين من الترشح لأي انتخابات دون موافقة الجيش، والتي تستهدف تقييد من صاروا أقوي المنافسين المحتملين له من العسكريين.

ويقول منتقدو السيسي، وهو قائد سابق للجيش وأعيد انتخابه لفترة ثانية عام 2018 في انتخابات مزيفة إن التعديلات التي أقرها البرلمان هذا الشهر تهدف إلى وأد أي معارضة محتملة من ضباط الجيش السابقين البارزين.

وبحسب ما نشر في الجريدة الرسمية فإن التعديلات الجديدة تعزز أيضا دور الجيش في الحياة السياسية بمنحه صلاحيات جديدة مثل إبداء الرأي في أي تعديلات دستورية مقترحة أو أي مشاريع قوانين تتعلق بالحريات السياسية والانتخابات والأمن القومي.

وفي السابق، كان يُحظر فقط على ضباط الجيش اللذين لا يزالون في الخدمة أي نشاط سياسي أو خوض انتخابات دون إذن الجيش.

وجاء في التعديلات الجديدة أنه “لا يجوز للضباط بالخدمة أو من انتهت خدمتهم بالقوات المسلحة الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية أو المجالس النيابية أو المحلية، إلا بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة”.

وكانت السلطات قد ألقت القبض على سامي عنان رئيس أركان الجيش السابق في عام 2018 بعد أن اتهمه الجيش بالسعي لخوض الانتخابات الرئاسية دون إذن وكان ينظر له آنذاك على أنه المنافس الرئيسي للسيسي وقد أُطلق سراحه في ديسمبر 2019.

وقال الجيش وقت إلقاء القبض على عنان إنه كان مستدعى للخدمة العسكرية بعد التقاعد ونفى متحدث باسم عنان مخالفة أي قوانين.

ووسع الجيش دوره في عهد السيسي بما في ذلك في مجال الاقتصاد إذ يملك شركات تعمل في مجالات تمتد من الغذاء إلى إنتاج الأسمنت.

وانتقد محامون حقوقيون التعديلات القانونية الجديدة لكن أحمد الطنطاوي، العضو البارز في تكتل برلماني معارض صغير، قال لرويترز إن التكتل صوت لصالح هذه التعديلات وأيد ما قالته الحكومة بأنها تهدف إلى “الحفاظ على أسرار البلاد القومية”.


Comments

comments

شاهد أيضاً

عباس وحماس يصفان اتفاق الامارات-إسرائيل بـ “العدوان الثلاثي” و”خيانة للقدس”

عزز اتفاق السلام المشبوه بين الامارات واسرائيل العلاقات بين حركتي فتح وحماس، وأعلن الرئيس الفلسطيني، …