كاتبة: الدرديرى إلى كوشة القصاص

قالت الكاتبة الفلسطينية ليندا أبو بكر، إن لقاء الإعلامي توفيق عكاشة، المؤيد للانقلاب العسكري، وسفير الاحتلال الإسرائيلى، يدل على سقوط الإعلام في قاع البئر لانتشال الدلو، أما عن الحذاء، الذي لا يرتفع سوى ليحط من شأن المرجومين به، فإنه “خازوق” العصر، الذي يجز رؤوسا أينعت وحان قطافها.

وشبهت الكاتبة الصحفية ليندا، توفيق عكاشة، خلال مقال لها في صحيفة “القدس العربي”،اليوم الخميس، بأنه فرعون وقناته مخصصة لفراعين تحت سن الرضاعة، مشيرة إلى أن ما فعله أيضًا زج بمقدمة برنامجه حياة الدرديرى إلى كوشة القصاص، ليعرضها إلى جلسات التعذيب والثرثرة.

واضافت الكاتبة، “أن جحا وهى تقصد عكاشة الذى لقبته بهذا الإسم نسى أن فلسطين ليست هيروشيما وأن حربنا مع الصهاينة حرب قيامة وكرامة وليست حرب حضارات أو مصالح اقتصادية وترع مية، لكن لا عتب على الخونة الذين يحرسون أعداءهم، ليس لأنهم مصدر قوة لهؤلاء الأعداء، بل ليقينهم أنهم نقطة ضعف ووصمة عار على الوطنية”، بحسب تعبيرليندا.

شاهد أيضاً

حماس: هدم الاحتلال منازل المقاومين لن يزعزع دفاع شعبنا عن أرضه

أكدت حركة “حماس” أنّ هدم الاحتلال لمنازل الفلسطينيين والمقاومين، والتي كان آخرها هدمه لمنزل ذوي …