كيف تتعاملين مع تعلق طفلك الزائد بالأشياء ؟


الأطفال  من أكثر المخلوقات إخلاصًا، فهم يتعلقون بكل ممتلكاتهم الصغيرة منذ لحظة امتلاكها، ناهيكِ عن تعلق بعض الأطفال الشديد بأمهاتهم دون الرغبة في الانفصال عنهن أبدًا، ولكن الأمر مع الأشياء يبدو مختلفًا وخاصة عندما يتعلق الطفل بشيء دون غيره وبصورة ملحوظة للجميع. فقد تجدين طفلتكِ متعلقة بدميتها منذ إحضارك لها في عيد ميلادها، فهي لا تتركها مطلقًا في الحضانة أو النادي، بل عند النوم وقد تجدين طفلكِ متعلقًا بالسيارات إلى حد الهوس، لا يكف عن الحديث عنها أو تجميع صورها.

وحول كيفية تقليل تعلق طفلكِ بهذه الأشياء ينصح الخبراء بالاتى :

  1. انتقي الأشياء القريبة من طفلك جيدًا:

في السنة الأولى من عمر طفلك سيتعلق الطفل بأحد الألعاب أو الأشياء، التي يسميها علماء النفس “الأشياء الانتقالية” التي ستعوض الطفل عن انفصاله عن أمه تدريجيًّا، فعلى الأم تقبل هذا الشيء والحرص على ألا يسبب أي خطورة على الطفل فلا يكون ثقيلًا يصعب عليه حمله أو صغيرًا حتى لا يضيع ويتسبب في بكائه وغضبه.

  1. سيطري على الأمر:

كلما كبر الطفل زاد فهمه وإدراكه وأصبح من الممكن توجيهه، لذا يجب منع وجود اللعبة على المائدة تدريجيًّا مع إبلاغ الطفل، فهذا الوقت مخصص للطعام ولا ينبغي حمل أي شيء آخر للتركيز في الطعام.

  1. اشغليه بشيء آخر:

بدلًا من ضغط الأم على طفلها بعدم اصطحاب لعبته أو التفكير فيما يحبه، يمكنها إشغال الطفل بألعاب أو ممارسات ممتعة أخرى حتى لا يزيد تعلقه بشيء معين وإصرافه عنها بذكاء، ويمكن تعريف الطفل بألعاب جديدة مثل المكعبات التي تنمي ذكاءه أو الأشغال اليدوية المتنوعة ومشاركة الطفل في هذه الأنشطة.

  1. اغتنمي الفرصة:

إذا كان طفلك مهووسًا بشخصية كرتونية معينة لا يكف عن الحديث عنها ويمتلك جميع صورها، فيمكنكِ الاستفادة من السمات الجيدة لهذه الشخصية الكرتونية بتشجيعه على التحلي بصفاتها الجيدة التي ستذكرينها له مثل كالقوة والشجاعة وحب التعلم والنظافة.  

  1. اغمريه بالحنان:

قد يكون سبب تعلق الطفل بلعبة معينة لشعوره بعدم الأمان والحاجة إلى الطمأنينة، وبمجرد ضم الطفل وغمره بالحب والحنان سيتذكر ملجأه الأصلي للشعور بالأمان ويبدأ في تقليل تعلقه بهذه اللعبة.


Comments

comments

شاهد أيضاً

المسلمون يشعرون بالقلق.. الجارديان: رئاسة فرنسا للاتحاد الأوروبي يفاقم الإسلاموفوبيا

تسلّمت فرنسا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي لستة أشهر، وهي فرصةٌ ترى الكاتبة شدا إسلام …