“ماكرون” يرفض التنديد بالرسوم المسيئة للنبي محمد و”سولبرج” تعتبر حرق القران “حرية تعبير”


شجع مسئولون غربيون ابناء بلدانهم على اهانة القران والنبي محمد صلي الله عليه وسلم برفضهم التنديد بالرسوم المسيئة للنبي محمد أو حرق القران بدعوي أنها “حرية تعبير”.

فقد قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس إنه لن يندد بمعاودة صحيفة “شارل ايبدو” نشر الرسوم المسيئة بمناسبة محاكمة مهاجمي مقر المجلة في باريس اليوم اليوم الاربعاء، زاعما إنه “ليس في موقع يمكنه من إصدار حكم على قرار مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة، نشر رسم كاريكاتيري مسيء للنبي محمد”.

وزعم الرئيس الفرنسي أن بلاده تتمتع بحرية التعبير وحرية العقيدة، لكنه يتعين على المواطنين الفرنسيين إظهار الكياسة واحترام بعضهم وتجنب الانسياق وراء “حوار الكراهية”.

وقالت مجلة شارلي إيبدو الفرنسية الهزلية، إنها سوف تعيد اليوم نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول محمد، كانت قد أثارت غضبًا في العالم الإسلامي في عامي 2005 و2006.

ومن المقرر أن يتم طرح نسخة المجلة التي تحتوي على الرسوم اليوم الأربعاء، وهو اليوم الذي سوف تبدأ فيه محاكمة أشخاص يشتبه في تعاونهم مع منفذي هجوم على مكاتب المجلة عام 2015.

ويتزامن إعادة نشر هذه الرسوم الكاريكاتيرية مع انطلاق محاكمة 14 متهما في قضية الهجوم المسلح على مقر الصحيفة الذي خلف 12 قتيلا في صفوف فريق العاملين فيها وأثار موجة من الاستنكار والاحتجاجات.

وأثارت هذه الرسوم المثيرة للجدل عندما نشرت في المرة الأولى قبل 5 سنوات استياء كبيرا في الأوساط المسلمة في فرنسا والعالم، ولا يستبعد أن يثير قرار إعادة نشرها المشاعر ذاتها مرة أخرى.

ونشرت المجلة على غلافها 12 رسما عن النبي محمد، وتظهر إحدى الرسومات النبي محمد وهو يضع قنبلة على رأسه بدل العمامة، وعنونت المجلة موضوعها بعبارة: “كل هذا من أجل هذا”.

يتهم 14 شخصا في القضية بتقديم المساعدة المادية والسلاح للجماعة التي هاجمت مقر مجلة شارلي إيبدو ومتجرا يهوديا وشرطيا في باريس، ويحاكم ثلاثة منهم غيابيا، إذ يعتقد أنهم هربوا إلى شمالي سوريا والعراق.

ودأبت شارلي إيبدو على إثارة الجدل بسبب أسلوبها الساخر من السياسيين، وجوانب من الكاثوليكية واليهودية والإسلام، ولكن نشرها للرسومات التي تصور النبي محمد هي التي عرضتها للتهديد بالقتل، ودفعت بالمسلحين إلى تنفيذ هجوم 2015.

النرويج: حرق القران حرية تعبير!

أيضا دافعت رئيسة وزراء النرويج عن حرق متطرفون نرويجيون نسخة من القران في السويد وتمزيقهم وبصقهم على نسخة اخري في الدانمرك، قائله: “حرية التعبير”.

ودافعت رئيسة الوزراء النرويجية إرنا سولبرج، عن حرية التعبير في بلادها بعد مسيرة مناهضة للإسلام السبت الماضي أمام مبنى البرلمان حيث تم تمزيق صفحات من القرآن من قبل جماعة “أوقفوا الأسلمة النرويجية أو “سيان” وشوهدت عضوة في المجموعة تمزق صفحات من القرآن وتبصق عليها.

وقالت سولبرج لوكالة الأنباء “إن تي بي” إنها كانت “قلقة للغاية من أن حرية التعبير، التي ندافع عنها بقوة في النرويج، قد تكون تمارس بشكل مختلف في بلدان أخرى، أو أنه قد يُنظر إليها بأننا لا نهتم بآراء جماعة “سيان” لأننا نفعل ذلك.


Comments

comments

شاهد أيضاً

السودان يضاعف أسعار الوقود وحكومته: تصب في مصلحة المواطن!

أعلن وزير الطاقة والتعدين السوداني المكلف مساء أمس الثلاثاء قوله إنه تقرر زيادة أسعار الوقود …