مجدي حسين: لن أغير مواقفي رغم كل هذا الظلم

أكد الكاتب المصري المعارض المعتقل حاليا بسجن العقرب والقيادي بتحالف دعم الشرعية، مجدي أحمد حسين أن القضايا المبيتة التي تم إظهارها فجأة بمناسبة إخلاء سبيله، ظاهرة مؤسفة ضمن ظواهر أخرى عديدة مماثلة في استخدام القضاء للتنكيل بالمخالفين سياسيا، خاصة وهي أحكام غيابية رغم علم اليقين لدى محركي هذه القضايا بأن مكان مجدي حسين معلوم وكان يتراوح في العامين الأخيرين بين سجني العقرب وليمان طرة.

 وأضاف مجدي حسين في بيان وصل “علامات أونلاين” بأن هذه القضايا التي ظهرت فجأة من تحت الأرض تهدف إلى تركيعه أو استبقاءه في السجن إلى أجل مفتوح. وقد سبق وكتب في مقالات له أنه على استعداد نفسي للبقاء في السجن حتى نهاية العمر.. وذلك في سبيل الله والوطن.

وقال حسين الذي يشغل منصب رئيس حزب الاستقلال انه “رغم هذه التدابير التي تحاول أن تظهر وكأنها مسألة قانونية بينما هي من تخطيط أجهزة الأمن، رغم ما في هذه التدابير من قسوة غير مبررة ولم تحدث في عهد مبارك..رغم ذلك فانني لن أغير مواقفي المبدئية المعلنة .

لافتاً  في بيانه الذى نشره نيابة عنه شوقى رجب عضو الامانة العامة لحزب الاستقلال ، الى أن من بين مواقفه التي يؤمن بها هي ان العدو الرئيسي للأمة والسبب الرئيسي وراء اجهاض ثورة  25 ينايروالسبب الرئيسي وراء حالة التدهور والانحطاط التي تنتاب مصر منذ 40 سنة هي الولايات المتحدة وحليفتها اسرائيل.

مؤكداً أن مشكلة البلاد الكبرى ان الأطراف الرئيسية (المؤسسة العسكرية- الحركة الاسلامية- الحركة الوطنية بكل فروعها) تستبعد مواجهة العدو الصهيوني الأمريكي وتركز على التناحر بين بعضها البعض صراعا على السلطة، دون مراعاة أنه لا معنى للاستيلاء على السلطة في ظل النفوذ الأمريكي- الصهيوني الحاكم الحقيقي للبلاد.

موضحاً انه طوال فترة السنوات الخمس الماضية فان الأطراف الثلاثة (أعني العسكريين- الاسلاميين- الوطنيين)كانت تمحور موقفها وتوجهاتها على التحاكم للولايات المتحدة (يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا) وأعني التيار الغالب داخل هذه الأطراف الثلاثة.

وأرى  حسين ان اخراج مصر من الدوامة التي تعيش فيها منذ 40 عاما وزادت في السنوات الخمس الأخيرة رغم الثورة التي تم اجهاضها. (لاحظ مشهد تولي أبو الغيط لجامعة الدول العربية بترشيح مصر الذي يؤكد أن مصر مبارك ما تزال تحكم مصر وتسوس العرب في اتجاه كامب ديفيد بنجاح ساحق) وأبو الغيط وزير مبارك 10 سنوات من أسوأ سنوات مصر ووزارة الخارجية المصرية). أقول ان اخراج مصر من دوامة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية واخراج مصر من حالة الضعف المهين التي أصبحت رهينة لها وبحيث أصبحت بلا تأثير في محيطها العربي، لن يتم بدون وحدة وطنية حضارية واحدة تضم كافة الأطراف الاسلامية والوطنية، شريطة أن تكف عن محاربة بعضها البعض، وأن تدرك أن الأمريكان تقوم خطتهم على استمرار هذا التفتت والاحتراب الأهلي اللفظي والمعنوي والعنيف. وأن تظل أمريكا هي الحكم وهي المبتغى والأمل المرتجى لكل طرف من هذه الأطراف.

مؤكداً ان موقفه من تحرك 30 يونيو كان موقفا انتقاديا لانه كان يرى أن معالجة مشكلات حكم الاخوان، واخراجهم من الحكم كان يمكن أن يتم بشكل آخر، لا يكرس فكرة التدخل المباشر للجيش في الحياة السياسية..عن طريق الانتخابات الديمقراطية والتي كان من سينجح بها سيشكل الحكومة كما نص الدستور.

داعيا الاخوان إلى ما أسماه عدم الاستمرار في التصلب التنظيمي الحزبي الذي يتجاهل أخطاء الاخوان التي أدت الى إجهاض الثورة.

وشدّد “حسين” على أنه ليس معاديا للمؤسسة العسكرية -كما يشيع البعض- لكنه معاد لاتفاقية كامب ديفيد، التي قال إنها قيدت أيدي هذه المؤسسة “العريقة”، ومعاد لانشغال الجيش عن دوره الرئيسي.

وأكد أن موقفه من الأخطاء الجوهرية والمنهجية لقيادات الحركة الإسلامية لن يتغير؛ بسبب حالة التنكيل التي يتعرض لها الآن، ولأن هذا الموقف ليس محاولة للتقرب من الحكم الحالي، ولكن محاولة لإصلاح شأن الحركة الإسلامية، وعلى الأخص حرصها على العلاقة مع أمريكا التي وصفها بأنها عدوة الإسلام الأولى.

مؤكداً انه كان دائما ضد العنف كوسيلة للتغيير في مصر ، داعيا الليبراليين واليساريين والقوميين إلى الاخلاص لمبادئهم وهي تعني عدم إغفال الموقف من التسلط الأمريكي أو البرجوازي أو الاستبداد السياسي.

كما دعاهم الى جبهة واحدة لتحرير مصر من الاستكبار الأمريكي الصهيوني وأعوانه.. وإطلاق الحركة الكبرى لبناء مصر المستقلة، وهي نفس الجبهة التي تتضمن مشاركة الوطنيين من المؤسسة العسكرية والاسلاميين.

Comments

comments

شاهد أيضاً

ستراتفور: بيع إسرائيل منظومة سبايدر إلى الإمارات إغراء للسعودية بالتطبيع

وافقت إسرائيل على بيع نظام الدفاعي الجوي “سبايدر” إلى الإمارات، وهو نظام متنقل مضاد للطائرات …