محللون: الضغوط السياسية على الفلسطينيين والحصار سيدفعان للتصعيد مع الاحتلال


قال الدكتور إبراهيم أبراش، المحلل السياسي، إن الأوضاع الاقتصادية سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة سيدفع عجلة التصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي، لافتا إلى أن هناك علاقة بين الوضع الاقتصادي والتصعيد.

من جانبه، أوضح حسن عبدو، المحلل السياسي لـ”دنيا الوطن”، أنه ليس بالضرورة أن يكون هذا التضييق، الذي يمارسه الاحتلال، أساسيا للتصعيد وخصوصا في الضفة الغربية، لافتا إلى أن الحصار على قطاع غزة هو كان السبب في التصعيد، حيث أن أسباب التصعيد في الضفة مختلفة عن القطاع.

وأشار إلى أن  التصعيد في غزة كان دائما مرتبطا بالسلوك الإسرائيلي، وزيادة الضغط والحصار، مما يدفع الى حالة من التوتر وعدم الاستقرار تقود الى التصعيد.

وقال إن التصعيد في الضفة الغربية، مرتبطا بالضغوط السياسية، لتليين موقف السلطة الفلسطينية من صفقة القرن ورغبة الولايات المتحدة وإسرائيل، والتماشي مع ما ترغبه الولايات المتحدة واسرائيل والنظام العربي  لحل القضية الفلسطينية من خلال الرؤية الأمريكية.

 

 من جانبه، أكد علاء أبو عامر المحلل السياسي، أنه ليس فقط الازمة المالية ستعمل على دفع عجلة التصعيد مع الاحتلال الإسرائيلي، لافتا إلى أن الازمة المالية تواكبها ازمة سياسية، حيث أن عملية التسوية تتلاشى ولم يبق أمام الشعب الفلسطيني وقيادته إلا التصعيد على الأرض ونيل الحقوق ووضع الاحتلال والمجتمع الدولي امام استحقاقات القضية الفلسطينية، حسب “دنيا الوطن”.

وقال أبو عامر: “جزء من الأزمة المالية هي ضغط على الشعب الفلسطيني، للقبول بخطة ترامب وهذا مستحيل، كما أن هناك قرار من الفصائل الفلسطينية بعد لقاء إسطنبول، بأن حماس وفتح مع الفصائل الأخرى بالبدء بمقاومة شعبية في الضفة الغربية او قطاع غزة، وهذا سيصعد الأوضاع سواء على الحدود مع قطاع غزة او في المناطق القريبة من المستوطنات، وهذا الامر قد قاب قوسين او أدنى ولم يعد أمامه من معيقات”.


Comments

comments

شاهد أيضاً

من يفضل العرب: ترامب أم بايدن؟ لا ثقة كبيرة في كلاهما

لن يخدم أي من المرشحين الاثنين في انتخابات الرئاسة الأمريكية مصالح الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، …