محلل عسكري: مراكز القوى المعارضة للسيسي داخل الأجهزة السيادية اشتبكت معه 6 مرات


قال المحلل العسكري محمود جمال أن مراكز القوى المعارضة للسيسي داخل الأجهزة السيادية اشتبكت مع السيسي في عدة مواقع أبرزها:

1- محاولة الضغط على السيسي لعدم ترشحه في انتخابات 2014 والزج بالفريق عنان بدلاً منه ولكن بضغط من المشير طنطاوي وأطراف خارجية تم تقديم السيسي وتم الضغط على الفريق عنان وتراجع عن ترشحه.

2- إخراج تسريبات للسيسي ومجموعة القيادات التي يرتكز عليها في إدارة الدولة (استراتيجية كشف الفساد)، بهدف إحداث حالة من السخط الشعبي على تلك المجموعة ولكنها لم تستغل جيدا من قبل قوى المعارضة.

3- رفض التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير والاشتباك مع حالة رفض الشارع وعبر الفريق عنان والفريق شفيق والفريق مجدي حتاتة عن رأيهم الرافض على صفحاتهم الشخصية وتمسكوا بأن الجزر مصرية، وصرح الفريق عنان أن “من يفرط في الأرض عليه أن يثبت مصريته” وقصد بذلك السيسي.

4- محاولة استغلال ثورة الغلابة نوفمبر 2016 ولكن نجح السيسي في السيطرة على الشارع وأخرج السيسي في حركة ديسمبر 2016 من المجلس العسكري 11 قائد

5- محاولة منافسة السيسي في انتخابات 2018 ولكن نكل السيسي بكل القيادات التي نوت الترشح وعلى رأسهم عنان وشفيق وتمت إقالة اللواء خالد فوزي.

6- استغلال “صناعة” حراك 20 سبتمبر 2019 وهي كانت المحاولة الأخطر ولكن دخلت تلك الأطراف في حالة تفاوض مع السيسي بوساطة من المشير طنطاوي وتم الوصول لصيغة اتفاق جديدة لبدء مرحلة جديدة لحكم السيسي ولكن السيسي انقلب على هذا الاتفاق في حركة يونيو 2020 بعد هدوء موجة الحراك.

وتوقع المحلل السياسي أن تكون هناك مواجهات مقبلة لأن الأوضاع الحالية في مصر تسمح لتلك الأطراف بذلك وستكون مواجهة مختلفة تماماً عن المواجهات التي تمت من قبل بين الجانبين، ونظام السيسي يترقب ويقوم بالرد من الان وإعادة محاكمة الفريق شفيق التي بدأت مؤخرا مؤشر لذلك.

ولكن أوضح أن الأطراف المناوئة للسيسي لا خلاف لديها على أن الحكم يكون حكم عسكري والخلاف هو حول طبيعة الحاكم العسكري الحالي وسوء إدارته لبعض الملفات، مع قناعات راسخة لديهم أن مصر لا يصلح لها غير الحاكم العسكري، والذي يمكن في أفضل أحواله أن يستعيد دولة مبارك.

ولكن كل هذه المواجهات لن تصب لمصلحة الشعب إلا إذا تحرك فيمكن أن يستغل هذه المواجهات لصالحه كما حدث في 25 يناير، عدا عن ذلك فلو أسفرت هذه المواجهات عن شيء فلن يكون إلا تغيير الحاكم العسكري بآخر مثله وربما أشد استبدادا وبطشا

لذلك الوعي الشعبي ووعي من يقودوا الحراك عليه عامل كبير، ولنرجع إلى تجربة الأرجنتين وتجربة تشيلي فالجيش حاول الالتفاف بعد خروج فيديلا وبنوشيه ولكن الحركة المدنية ومن ورائها الشعب مارسوا سياسة بشكل صحيح وتراجع الجيش في نهاية الأمر ليس كلياً ولكن بشكل كبير، ليس كما تم في مصر في 25 يناير.

 


Comments

comments

شاهد أيضاً

مظاهرة ضد السيسي بالسويس تعقبها اعتقالات .. “مش هنام ولا نرتاح يسقط يسقط عبد الفتاح”

قالت قناتي الجزيرة، ومكملين، إن الأمن المصري شن حملة اعتقالات مساء أمس الجمعة في منطقة …