محمد السيسي: “لا توبة للزند إلا بإبراء المظلومين”

هاجم محمد السيسي، القيادي بحزب الحرية والعدالة، المدافعين عن أحمد الزند، وزير العدل، على خلفية تصريحه الذي أثار جدلًا واسعًا والذي قال فيه “هاحبس النبي”، مشيرًا إلي أن هؤلاء منافقون.

وقال السيسي في تصريح له: “خرج جوقة من منافقي السلطان يدافعون عن الزند قاتله الله بدعوى أن ما قاله زلة لسان، متسائلا: “هل تكون زلة اللسان إلا لعالم أو مشهود له بالصلاح فيزل لسانه فيعلم بخطأه ويصلحه ويغفر له زلته ويسامحه الناس على ذلك لسبق ورعه وتقواه؟”.

وتابع: “أما القائم على الفجر في الخصومة والنيل من أولى العلم والفضل سبا وشتما وقدحا، واشتهر عنه سرقة الأموال والأراضي وممارسة البلطجة فضلا عن ممالأة أهل الباطل والانقلاب على أهل الحق وطلب العون من الكافرين على المؤمنين فيسبق لسانه بمكنون الضمير وما فى القلب ، فلا تعتبر ذلة لسان “.

وأوضح: “قد يزل اللسان بكلمة أو يسبق عليه بحرف، أم أن يزل بجملة كاملة فقد عبر بها عما فى قلبه، وقد يقبل من العوام ما لا يقبل ممن تصدوا المشاهد وجلسوا على المنصات وقضوا بين الناس”.

وأردف متسائلا: “هل للقاضي زلة قلم حينما يهوى بقلمه فيقضى بين الناس بالباطل ويهبط من علياء منصة القضاء معصوبة العينين إلى طين ووحل الخصومة النتن فيحول نفسه إلى منتقم جبار فيحول الأبرياء إلى أحبال المشانق ويقول مدع فاجر إنها زلة لسان”.

وأكمل: “لا بئس الدفاع عن فاجر، ألا خسران البيان عن حاقد كذوب اللسان أسود القلب، بئس المدافع والمدافع عنه، إن كانت له توبة وقبول استغفار فهي بينه وبين الله، أما خصوماته وظلمه فمن يغفرها له وقد ظلم وجار وكذب وسرق مال الوطن ودس وغش وزور فلا توبه له إلا بإبراء المظلومين له وهم كثر يصعب عليه حصرهم”.

شاهد أيضاً

استطلاعات الرأي تظهر تقدم أردوغان وفوزه بالانتخابات الرئاسية القادمة

كشفت شركة جينار التركية لأبحاث الرأي والاستطلاعات تقدُّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في استطلاع …