محمد عبد الرحمن صادق يكتب: البيان الأول لحركة تماثيل ضد الانقلاب

سادت حالة غير مسبوقة من التذمر والسخط بين الآثار المصرية نتيجة للإهمال وسوء المعاملة والانتهاكات الخطيرة التي تتعرض لها التماثيل المصرية. وكان أول مظاهر التعبير عن هذا التذمر والسخط  هروب رمسيس الثاني حتى لا تتعامد الشمس على وجهه متسبباً بذلك ضرب السياحة المصرية والاقتصاد المصري وإحراج النظام. وبعد تقصي الحقائق اتضح أن الأسباب لذلك كثيرة ومتعددة ومنها:

 لصق ذقن توت عنخ أمون بالصمغ

1- قيام السلطات المصرية بانتهاك خطير ضد السيد / توت عنخ أمون, عندما قامت بلصق ذقنه بـ ( أمير ) بدلاً من قيام متخصصين بهذا الأمر مما عرَّض حياة سيادته للخطر وكاد أن يموت نتيجة للإهمال الطبي المتعمد في حقه . وهذه سابقة ليس لها مثيل في العالم وتٌعد امتهاناً للقادة وتعرض حياتهم للخطر .

2- استخدام ( الجير الحي ) في تبييض بعض الحوائط بالمعابد مما يترتب عليه آثار جانبية مدمرة للصحة على المدى البعيد والموت البطيء للكثير من القادة .

ترميم الأثار بالأسمنت

3 – استخدام الأسمنت والمحارة في ترميم الآثار وعدم مراعاة الحالة الإنسانية وقوانين ترميم الآثار المتعارف عليها عالمياً.

4- القيام بتركيب ساق من الرخام لأحد التماثيل الشهيرة عندما تعرض لحادث أليم ترتب عليه بتر ساقه وعدم السماح بعلاجه على نفقة الدولة أسوة بكثيرين ممن هم أقل منه شأناً ومكانة, وعدم مراعاة تاريخه الوطني, مما أثر على الحالة النفسية لسيادته, واعتبر ذلك امتهاناً للكرامة الإنسانية في الوقت الذي تنفق فيه الملايين على مظاهر الترف وعلى رموز النظام وأركانه الغاصبين .
5- الاختفاء القسري لذويهم وأبنائهم وتهريبهم للخارج عن طريق كبار المسئولين في الدولة مستخدمين في ذلك الحصانة التي يمنحها لهم القانون .
6- نقل التماثيل في سيارات خاصة بنقل ( المواشي ) وعدم مراعاة مكانتهم التاريخية مما يعتبر امتهاناً صارخاً لا يجب السكوت عليه حيث أن ذلك يعرض حياتهم للخطر ويتركهم عرضة للسطو والخطف خارج القانون.

تمثال نفرتيتي بالمنيا

7- قيام بعض المحافظات بتصميم تماثيل للملكة نفرتيتي وغيرها بشكل قبيح المنظر يثير السخرية ولا يمت للحقيقة بصلة مما يعتبر تشويهاً لها ولتاريخها العظيم .

8- سرقة التماثيل الموجودة على كوبري قصر النيل أثناء ترميمه واستبدالها بتماثيل أسمنتية زائفة مما يعتبر امتهاناً للتاريخ الطويل وحرمان الأجيال القادمة من تاريخ أجدادهم .
9- الاستهزاء بالمواطنين في إحدى قرى محافظة الشرقية وإقناعهم بأن هناك عفاريت تقوم بإشعال عشرات الحرائق في وقت واحد والتحايل على أهل القرية وجمعهم داخل المساجد والقيام بتهريب الآثار في غفلة من أهل القرية وإقناعهم بأنهم قاموا بإخراج العفاريت.
تمثال
10- بالإضافة إلى انتهاكات أخرى خطيرة لم يفصح عنها السيد رمسيس الثاني حفاظاً على الحالة النفسية لبعض التماثيل وقد وعد سيادته بالإفصاح عنها في الوقت المناسب. وفي نهاية حديثه؛ أعلن السيد رمسيس الثاني عن تدشين حركة ( تماثيل ضد الانقلاب) والتي ستكون مهمتها إفزاع وترويع السياح حتى لا يأتون إلى مصر مرة أخرى, والقيام بفاعليات أخرى سيتم تبنيها والإفصاح عنها في الوقت المناسب, ووعد سيادته بأن هذه الفاعليات ستكون بمثابة سطور في شهادة وفاة الانقلاب ورموزه . كما ناشد السيد رمسيس الثاني كل التماثيل داخل المعابد والمتاحف من مختلف الأطياف والانتماءات أن يكونوا يداً واحدة ضد هذا الظلم البيِّن وحتى زوال الانقلاب . حفظ الله تماثيل ومتاحف مصر من الانقلاب الغاشم وأذرعه الغاصبة.

شاهد أيضاً

د عز الدين الكومي يكتب مصر… أزمات اقتصادية ومستقبل مظلم!!

بالرغم من مطالبة قائد الانقلاب العسكرى وإعلامه الفاشل وعلماء الفتنة والسلطان للشعب المصري بقبول الفقر …