مخاوف من أزمة إنسانية بسبب القصف الروسى على حوران

شهدت عموم مناطق حوران خلال الساعات الـ48 الماضية قصفا جويا ومدفعيا هو الأعنف منذ شهور مع وجود مخاوف مكن تكرار سيناريو الجوع فى مضايا.

ووفق شهود عيان، استمرت غارات الطيران الحربي خلال الليلة الماضية وساعات الصباح، ومازالت في تركيز واضح على بلدة طفس التي استهدفها الطيران الحربي خلال مساء أمس والليلة الفائتة بأكثر من 20 غارة.

و تعرضت بلدة “داعل” خلال ساعات الصباح والظهيرة اليوم السبت لقصف براجمات الصواريخ، طال كذلك بلدات صيدا وعلما والصورة وأم المياذن والغارية الغربية بريف درعا الشرقي.

في حين تكفل الطيران المروحي بإلقاء الحاويات المتفجرة على منطقة المخيم في مدينة درعا.

وترافق القصف الجوي والمدفعي مع تقدم حققه النظام يوم أمس تمثل بالسيطرة على بلدة عتمان التي تعتبر البوابة الشمالية لمدينة “درعا”.

بالمقابل قالت مصادر ميدانية لـ”زمان الوصل” إن فصائل الثوار استهدفت بلدة خربة غزالة وسط تساؤل بين الأهالي عن الأسباب التي تمنع فصائل الثوار من العمل بشكل مشترك والمبادرة لمنع سقوط المزيد من المناطق.

ولا يبدو حتى اللحظة، بحسب المطلعين على الأوضاع الميدانية في حوران أن الأمور تسير باتجاه إعادة التوازن مع قوات النظام، الأمر الذي بدأ يزرع الخشية في صفوف الأهالي من احتمالية عودة النظام لفرض سيطرته على المناطق المحررة، وهو ما يعني المزيد من المجازر والتهجير.

وفي السياق الإنساني ومع اشتداد القصف الجوي الروسي – السوري على مدن وبلدات شمال غرب درعا، تلوحُ أزمة إنسانية في الأفق، مع بدء نزوح المئات عن مدينتي طفس وداعل وبلدة إبطع الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة إلى بعض المناطق المجاورة، ليُضافوا إلى مئات العائلات التي نزحت عن مدينة الشيخ مسكين والسهول المحيطة في الآونة الأخيرة.

وطالب الأهالي الهيئات المحلية والمنظمات المختصة في الشؤون الإغاثية، بالاستعداد لما هو مقبل.

شاهد أيضاً

الاحتلال: عملياتنا العسكرية برفح شارفت على الانتهاء ومقتل 22 جنديا وإصابة مئات

قالت القناة الـ12 العبرية، إن إسرائيل أبلغت المبعوث الأميركي عاموس هوكستاين أن عملياتها العسكرية في …