أخبار عاجلة

مداهمات واعتقالات بالضفة ومواجهات بالعيسوية


شن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد، حملة دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، تخللها اعتقال عددا من الشباب ، فيما اندلعت مواجهات بين شباب وعناصر من شرطة الاحتلال اقتحموا بساعات متأخرة من الليل بلدة العيسوية.

وأفاد عضو لجنة المتابعة في العيسوية محمد أبو الحمص، بأن مواجهات اندلعت بين الشباب وقوات الاحتلال التي انتشرت بشكل مكثف في شوارع البلدة، وأطلقت وابلا من القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط صوب المباني السكنية بشكل عشوائي

واقتحمت قوات الاحتلال العيسوية من مدخلها الشرقي، وانتشرت في محيط مسجد الأربعين بالبلدة، وحي الشهيد محمد كايد محمود، قبل اندلاع المواجهات.

وفي محافظة القدس، اندلعت مواجهات بين عشرات الشباب وعناصر من شرطة الاحتلال، في ساعات متأخرة من الليل، في بلدة العيسوية.

واعتقلت شرطة الاحتلال شابا مقدسيا، بزعم قيامه بتخريب 9 سيارات في مستوطنة “جفعات زئيف”.

 وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين في مداهمات نفذتها بأنحاء متفرقة من المحافظة، وداهمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر، واعتقلت الأسير المحرر سليمان جودات بحر، والمواطن محسن محمد زعاقيق.

وفي بيت لحم، سلمت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمود حسن الورديان بلاغ مقابلة لمخابراتها في مجمع مستوطنة “غوش عصيون”، عقب اقتحام منزله وتفتيشه.

واقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت ساحور، وبلدات حرملة ورخمة شرقي بيت لحم، وجبل الموالح، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

 وفى السياق ذاته منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، 12 مواطنًا فلسطينيًا من الضفة الغربية، من مغادرة الأراضي الفلسطينية للخارج عبر معبر الكرامة قرب مدينة أريحا شرقي الضفة المحتلة.

وأفادت معطيات نشرتها الشرطة الفلسطينية، أمس السبت، بأن “الجانب الإسرائيلي أعاد 12 مواطنًا فلسطينيًا، ومنعهم من السفر، خلال الأسبوع الماضي، بحجة الأسباب الأمنية”.

ولم توضح الشرطة الفلسطينية في بيانها ماهية تلك الأسباب، إلا أن مخابرات الاحتلال عادة ما تطلب من الممنوع من السفر الذهاب لمقابلة ضابط “الشاباك الإسرائيلي” المسؤول عن المدينة التي ينحدر منها الفلسطيني.

وأوضح بيان الشرطة أن أكثر من 32 ألف مواطن ومواطنة وزائر، تنقلوا، في الفترة نفسها، عبر معبر الكرامة.

وبيّنت الشرطة أن عدد المغادرين خلال الأسبوع بلغ 16271 شخصًا، والمسافرين القادمين 16584 شخصًا، وأن حركة المسافرين كانت متوسطة.

وقالت الشرطة إنها أوقفت 275 “مطلوبًا” للقضاء الفلسطيني وممنوعًا من السفر؛ سواء أثناء محاولتهم المغادرة أو ترقب وصولهم أثناء دخولهم للأراضي الفلسطينية

وأكدت أن المعتقلين “مطلوبون” في قضايا مرفوعة أمام المحاكم الفلسطينية على اختلاف تقسيماتها.

وأشارت إلى أنه تم التنسيق لـ 14 حالة مرضية للسفر ما بين جانبي المعبر في سيارات الإسعاف الفلسطينية.

وترى مصادر وجهات حقوقية فلسطينية، أن المنع من السفر يدخل ضمن الضغوط السياسية على الفلسطينيين ولا علاقة له بنشاط أمني يتهم به الشخص الممنوع.

وأنشأت “إسرائيل” بعد احتلالها للضفة وغزة معبرًا إلى الأردن، أصبح يعرف بـ “جسر الملك حسين” أو “معبر الكرامة” (حسب التسمية العربية)، و”جسر اللنبي” (التسمية العبرية)، حيث يبعد (55 كيلومترًا غرب عمّان)، وتم تخصيصه لتنقل أبناء الضفة الغربية بشكل أساس.

ثم أضافت إليه معبرًا آخر هو جسر “الشيخ حسين” (90 كيلومترًا شمال عمّان)، كمعبر تجاري، خصص لاحقًا لمرور “الإسرائيليين” والسياح الأجانب، بالإضافة إلى حملة الهوية “الإسرائيلية” من فلسطينيي الداخل المحتل.


Comments

comments

شاهد أيضاً

نسف خطوات المصالحة مع “حماس”.. إنتليجنس: دحلان يستعد للعودة من منفاه بالإمارات

قال موقع “إنتليجنس أون لاين” إن القيادي الفسطيني المفصول من حركة فتح “محمد دحلان”، الرئيس …