مركز حقوقي يطالب بإغلاق العقرب والمعتقلون يواصلون الإضراب

قال تامر علي، المحامي بمركز هشام مبارك للقانون، إن سجن العقرب أصبح سلاحا تستخدمه الدولة ضد المعارضين له.

وأضاف علي، في تصريحات صحفية، أن الانقلاب لم يكتف بحبس المعارضين بل وضعهم في أماكن تفتقر للحياة الإنسانية، حيث تحول فيه الأصحاء إلى مرضى بأشد أنواع الأمراض.

وأكد أنه حتى الآن مازال دخول الكتب أو الأقلام للعقرب ممنوع وكذلك التريض، فضلا عن منع العلاج عن المرضى مما حول السجن إلى آلة قتل بانتهاك آداميتهم.

وطالب بغلق سجن العقرب لافتقاده لأبسط معايير الإنسانية، ووفاة العديد من المحبوسين داخله خلال العام الماضي.

ومن جهتها، أوضحت رابطة أسر المعتقلين بالعقرب، استمرار الضغوط على المحبوسين المضربين عن الطعام، مشيرة إلى أن ضباط السجن يلجئون إلى تهديد بعض الأسر للضغط على ذويهم لفك الإضراب.

وأكدت الرابطة، أن الضغوط استمرت على مدار الأسبوعين الماضيين، موضحة أن بعض الضباط روجوا إلى تغيير في قيادات السجن ومصلحة السجون لاحتواء غضب الأهالي والمحبوسين.

وأعلن مركز الشهاب لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، نقل المتهمين في قضية مقتل النائب العام لسجن العقرب، ووضعهم داخل عنبر H1W2 وسط ظروف معيشية صعبة، وزنازين انفرادية.

وأوضح أن الزنازين مظلمة، بعد إغلاق إدارة السجن جميع المصابيح والإبقاء على لمبة واحدة داخل ممر العنبر بين الزنازين، وغلق جميع “النضارات” على الأبواب، ومنعهم من الخروج والتريض.

شاهد أيضاً

من هو ضابط الاستخبارات الإسرائيلي صاحب إمبراطورية تقنيات التجسس للسودان؟

تداولت صحف عربية وعالمية ما كشفته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، عن شبكة دولية ممتدة، يقودها القائد …