مساعد الرئيس السودانى : البشير يرفض استحداث منصب رئيس الوزراء

أعلن ابراهيم محمود، مساعد الرئيس السوداني أمس، استعداد حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة الرئيس عمر البشير لإجراء انتخابات مبكرة في حال توافق الفرقاء السودانيون على ذلك، وتحفّظ على إنشاء منصب رئيس وزراء وإطلاق حريات بلا ضوابط حتى لا تكون ثغرة تستغلها قوى أجنبية.

وقال محمود في تصريح أن القوى التي شاركت في طاولة الحوار الوطني اتفقت على غالبية القضايا سوى استحداث منصب رئيس وزراء وإطلاق الحريات، موضحاً ان إنشاء منصب رئيس وزراء يتناقض مع النظام الرئاسي الذي انتخب على أساسه البشير، ويمكن مراجعة ذلك عقب انتهاء دورته وتعديل الدستور.

وأكد ان القوات الحكومية كسرت التمرد في دارفور وقضت على اي تهديد في آخر معاقل المتمردين في منطقة جبل مرة الوعرة التي كان يتحصن بها مقاتلو فصيل عبد الواحد نور. وصارت «حركة تحرير السودان» برئاسة مني اركو مناوي تقاتل في ليبيا نظير دعم مادي، و»حركة العدل والمساواة» بزعامة جبريل ابراهيم تقاتل الى جانب قوات الرئيس الجنوب سوداني سلفاكير ميارديت في جنوب السودان.

الى ذلك، اتهم وزير الإعلام أحمد بلال عثمان، جهات لم يسمها بأنها سعت الى تفكيك حزب المؤتمر الوطني الحاكم من خلال بوابة طاولة الحوار الوطني، وأنها دخلت الحوار بنية القدح في الشرعية القائمة والطعن فى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأخيرة من خلال مقترح حكومة انتقالية الذي يعني أن الحكومة القائمة غير شرعية.

وقال بلال إن رفض مقترح الحكومة تم انطلاقاً من سعي إلى القول إن الحكومة القائمة غير شرعية ويجب أن تحل محلها حكومة انتقالية، مشيرًا إلى رفض الاسم فقط وتحويله الى حكومة وفاق وطني لأنه أقرب إلى الفهم، فضلاً عن اعتراف حكومة الوفاق بالمؤسسات القائمة، مشيرًا إلى أن الحكومة المرتقبة ستكون مسألة توفيق أوضاع أو اتفاق سياسي يمكن أن تقدم فيه بعض التنازلات، لاستيعاب قادمين جدد من قوى سياسية ومسلحة شاركت في طاولة الحوار وغيرها.

وفي شأن آخر تجددت المواجهات العسكرية في دولة الجنوب بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة في مقاطعة بازيا التى تبعد 40 كيلومتراً عن واو عاصمة ولاية بحر الغزال.

وأعلن الناطق العسكري باسم المعارضة العقيد ديكسون جاتلواك عن هجوم من قبل جوبا على مواقع القوات المناوئة لها، موضحاً ان قوات المعارضة لا تزال في حال اشتباك مع القوات الحكومية ما أدى الى وقوع العديد من الضحايا من الطرفين وخسائر في الممتلكات.

شاهد أيضاً

جامعة أمريكية تعطي دروس لمحاربة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا*

في محاولة لمحاربة الإسلاموفوبيا بأمريكا، وفي ظل تصاعد العداء ضد المسلمين هناك، تقدم جامعة ستانفورد …