مستشفيات بمصر بلا روشتات ونقص في أوراق الامتحانات بسبب الأزمة الاقتصادية

 الغذائية والأدوية وغيرها من المستلزمات الحياتية الضرورية.

وتستهلك مصر نحو 450 ألف طن من الورق سنوياً، ويغطي الإنتاج المحلي نحو 170 ألف طن، أي نحو 37.8% من الاحتياج المحلي، ويتم استيراد الكميات الباقية من الخارج، في الوقت الذي بدأت فيه أسعار الورق عالمياً في الصعود المتسارع منذ أوضاع الإغلاق التي فرضها فيروس كورونا، ثم بتأثير الحرب في أوكرانيا، إلى جانب قيود الاستيراد التي فرضها البنك المركزي، في شهر مارس 2022.

لم تتضرر المستشفيات وحدها من أزمات شح الورق، بل إن امتحانات الفصل الدراسي الأول- التي مازالت مستمرة حتى الآن- عانت الأزمة ذاتها. وكشف مصدر مطلع بوزارة التربية والتعليم المصرية لـ”عربي بوست”، أن الوزارة واجهت صعوبات لتوفير أوراق الامتحانات التي يتجاوز عددها 100 مليون ورقة امتحانية إلى جانب أوراق الإجابات

وأن المديريات التعليمية استفادت من المخزون القديم لديها واستخدامها في طباعة الامتحانات، وجرى تأمين وصول الأوراق إلى الشهادات العامة، وتراجعت الوزارة عن طباعة أوراق بديلة لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي في حال تعطل التابلت نتيجة لتلك الأزمة.

شاهد أيضاً

دويتش فيله: عواقب انهيار مصر اقتصاديا أكثر دمارا من لبنان

أكد تقرير لتلفزيون “دويتشه فيله” الألماني أن أسعار الغذاء في مصر تضاعفت وانحطت الرواتب إلى …