مسيرة أعلام استفزازية للمستوطنين في اللد والرملة بمشاركة عضو كنيست متطرف


 انطلقت مساء اليوم الأحد، ما تسمى بـ “مسيرة الأعلام” الاستفزازية نحو مدينة اللد المحتلة، بمشاركة عشرات المستوطنين الصهاينة.

وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، أن مسيرة الأعلام التي ينظمها المستوطنون بمشاركة من عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير.

وقالت القناة 14 العبرية: “إن الهدف من مسيرة الأعلام الجارية حاليا في اللد والرملة دعم ومساندة اليهود الذين يعيشون في المنطقة، والتلويح بفخر بالأعلام الإسرائيلية التي أحرقت وأهينت خلال عملية حارس الأسوار من قبل العرب”.

وردا على المسيرة الاستفزازية للمستوطنين في المدينة المحتلة؛ تجمع أهالي مدينة اللد أمام المساجد لحمايتها ومنع المستوطنين من اقتحامها وتدنيسها، في الوقت الذي تشهد فيه المدينة حالة من الترقب الحذر.

وبالتزامن، شهدت مدينة اللد، تواجدا كثيفا لقوات الاحتلال في الشوارع والأزقة لحماية المستوطنين المشاركين في المسيرة، وأغلقت عددا من الشوارع التي من المخطط أن يمرّوا منها.

وجاءت هذه المسيرة بعد دعوات إسرائيلية لإقامتها في مدينة اللد منذ عدة أسابيع، وحظيت باهتمام كبير من قبل البلدية، في حين صدرت دعوات من قبل أهالي المدينة للتصدي لمثل هذه المسيرات الاستفزازية.

وحذرت اللجنة الشعبية في اللد من مسيرة المستوطنين، محملة تبعات هذه الاستفزازات لرئيس بلدية الاحتلال وقيادة شرطته في اللد، كما حذرت الاحتلال من توجيه هذه المسيرة والمشاركين فيها للأحياء التي يسكنها الفلسطينيون.

وقالت اللجنة في بيان: “إننا نتوجه إليكم أهلنا في مدينة اللد لتبقوا على حذر شديد وعلى أهبة الاستعداد للوقوف بوجه العنصرية والإرهاب الإسرائيليين”.

ولفتت إلى أن رئيس بلدية الاحتلال شكّل ميليشات إرهابية تحت اسم “حراس اللد” بهدف مأسسة الاعتداء على الفلسطينيين والتضييق على وجودهم. وأكدت اللجنة أنه تم توفير غرفة عمليات لهذه الميليشيات في مكاتب البلدية، كما وسُمح لهم بنشر كاميرات مراقبة في المدينة، وحرض رئيس بلدية الاحتلال على الفلسطينيين وعلى وجودهم في المدينة.

وشكلت “هبة الكرامة” في مدن وبلدات الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، في شهر أيار/ مايو الماضي، “صدمة” للأوساط العسكرية والأمنية في دولة الاحتلال، وزادت من الهواجس والمخاوف الإسرائيلية.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق، على وجود قلق بالغ، لدى الاحتلال بسبب المواجهات العنيفة التي شهدها الداخل المحتل، قبل شهور، تزامناً مع العدوان على غزة والمواجهات في الضفة والقدس المحتلتين. كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، أن المستوطنين في مدينة الرملة المحتلة باتوا يشعرون “بالرعب”، جراء تزايد عمليات استهدافهم بالزجاجات الحارقة وإطلاق النار، واعتبرت أن التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين في المدينة، يزداد.


Comments

comments

شاهد أيضاً

صحيفة أمريكية: الأمن الإسرائيلي استخدم “بيجاسوس” للتجسس على معارضي نتنياهو

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن الشرطة الإسرائيلية استخدمت برنامج “بيجاسوس” للتجسس على معارضي رئيس …