مصادر حقوقية : أمن السلطة يواصل اعتقال الطلبة والمحررين


واصلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية اعتقالاتها، بحق نشطاء وطلبة الجامعات وأسرى محررين من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وفق مصادر حقوقية.

وذكرت “لجنة أهالي المعتقلين السياسيين” بالضفة الغربية المحتلة  في بيان لها اليوم الثلاثاء  أن جهاز الأمن الوقائي في مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، اعتقل الأسيرين المحررين والمختطفين السابقين الطالبين في جامعة “النجاح” عمرو البرغوثي وأسامة البرغوثي بعد استدعاءهما للمقابلة صباح أمس، وتم تحويلهما إلى سجن “بيتونيا” المركزي.

وأشار البيان إلى اعتقال الأمن الوقائي، الأسير المحرر والمختطف السابق مصعب ابو شخيدم من الخليل (جنوب القدس المحتلة)، بعد اعتراض سيارته أمس، في حين اعتقل الشاب نور عنان القاضي من بلدة “صوريف” المجاورة بعد استدعائه للمقابلة صباح أمس.

وأشارت اللجنة إلى استدعاء الأمن الوقائي للشاب محمد وجيه أبو عرة، في طوباس (شمالا)، للمقابلة صباح اليوم، كما استدعى الوقائي في “بيت عوا” بالخليل الأسير المحرر والمختطف السابق لعدة مرات، معتز المسالمة، للمقابلة غدا الأربعاء.

كما  أشارت إلى أن جهاز المخابرات في طولكرم، أقرّ بوجود الطالب قسام فقها من جامعة “خضوري”، لديه، وذلك بعد خمسة أيام من الانكار، وتمكن المحامي ووالد الطالب فقها من زيارته في سجن أريحا.

كما شهدت الخليل كذلك اعتقال أجهزة أمن السلطة للشاب سفيان عبد الرحمن عمرو منذ 4 أيام، علما أنه أحد كوادر حركة “فتح”، بحسب البيان.

وفي نابلس (شمالا)، أوضحت اللجنة أن جهاز الأمن الوقائي، اعتقل الأسير المحرر سليمان أبو صالحة بعد اقتحام منزله الليلة الماضية، بحسب البيان.

وتواصل أجهزة السلطة اختطاف العشرات من الشباب والأسرى المحررين على خلفية انتمائهم السياسي دون وجود أي مسوغ قانوني، وفق منظمات حقوقية.

وتنفي أجهزة السلطة ممارسة أي اعتقال سياسي في الضفة الغربية، باعتبرا أن “عمل الأجهزة الأمنية يخضع لرقابة شديدة ويجري فرض عقوبات على من يخالف القوانين”، وفق الناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان الضميري.

 

 وفى سياق أخر تواصل  السلطة  الفلسطينية حصارها بحق شعبها  بعد وقفها افتتاح  تشغيل المستشفى التركى    بعد مرور سنتين على الانتهاء من انشائها  .

وفى هذا السياق أكدت حركة حماس أن  السلطة هي الجهة المعطلة لافتتاح  المستشفى  منذ تسلمها   في عام 2017.

وقال فوزي برهوم  الناطق باسم حركة حماس  أ مس  الاثنين: إن تصريح اشتية يؤكد ما ذهبت إليه حماس دائمًا من أن السلطة هي الجهة المعطلة لافتتاح المشفى التركي بعد استلامه عام 2017 كجزء من خطتها لحصار غزة صحيًّا، الأمر الذي تسبب بتفاقم الوضع الصحي، وموت العديد من المرضى الذين حُرموا من حقهم في العلاج.

وبيّن أن االمستشفى  الميداني الدولي جاء نتاجًا لمقترح الوسطاء في إطار بحث البدائل للتخفيف من معاناة المرضى الناتجة عن الحصار الظالم، والعقوبات الانتقامية التي مارستها السلطة والاحتلال الصهيوني على أهلنا في قطاع غزة.

وكان رئيس وزراء حكومة رام الله محمد اشتية، أعلن أن حكومته ستعمل على تشغيل مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني في قطاع غزة، ردا على “المشفى الميداني الدولي”، الذي يجري إقامته هناك.

وأضاف اشتية، في كلمة خلال افتتاح الجلسة الأسبوعية لحكومته: “سيكون ردنا على المشفى الأمريكي الذي كان قائما في سورية، ونُقل إلى قطاع غزة هو تشغيل المشفى الممول من تركيا”.

وتابع بالقول: “نحن في المراحل الأخيرة للاتفاق مع الأصدقاء في تركيا، لتغطية المصاريف التشغيلية للمستشفى الذي هو جاهز للعمل”.

وبدأت الحكومة التركية ببناء مستشفى  الصداقة التركي الفلسطيني”، في عام 2011، وانتهى العمل بها  عام 2017. 

ومن المتوقع أن يكون المستشفى، عقب افتتاحه من أكبر المشافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تبلغ مساحته 34 ألف و800 مترا مربعا، ومؤلف من 6 طوابق، ويحوي 180 سريرا. 

يشار إلى أن حكومة اشتية، تعارض إنشاء المستشفى الميداني الدولي، الذي تديره مؤسسة “فريند شيبس” (غير الحكومية) في قطاع غزة، والتي وافقت حركة “حماس” والفصائل على انشائه ضمن تفاهمات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي. بعد وساطة مصرية وأممية.


Comments

comments

شاهد أيضاً

مسلمو جنوب افريقيا .. تنوع عرقي يواجه كورونا بالتكافل الرمضاني

الكرم والتكافل الذي ينعم به مليوني مسلم في جنوب افريقيا يشكلون 2% من حجم السكان …