مصادر: قضية التآمر في تونس بسبب تصاعد صراع الأجنحة في محيط سعيد

قرر القضاء التونسي، الإبقاء على كلّ من فاضل عبد الكافي وحكيم بن حمودة والإطار الأمني الملحق بالبنك المركزي، بحالة سراح على ذمة الأبحاث المتعلّقة بقضيّة التآمر على أمن الدولة الداخلي، حسب عربي 21.

وحصلت “عربي21” على وثائق رسمية تثبت نتائج التحقيقات الأولية التي أجريت مع عدد من المتهمين بالتآمر على أمن الدولة.

وأذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس لأعوان الفرقة المركزية للحرس الوطني بالعوينة بإحالة عبد الكافي وبن حمودة وبوعون “بحالة تقديم” على أنظارها، أول أمس الجمعة، لتتم إحالتهم على أنظار قاضي التحقيق الذي تولى استنطاقهم “التحقيق معهم”، حول ما نسب إليهم، ليقرّر إثرها الإبقاء عليهم بحالة سراح مع تحجير السفر عليهم على غرار باقي المتهمين الذين سيتم الشروع في استنطاقهم أواسط الأسبوع القادم.

ويجدر التذكير بأنّ قائمة المتّهمين في القضية تشمل سياسيين وأمنيين وإعلاميين ومسؤولين بالدولة وغيرهم.

 

وبحسب المعطيات المتوفرة فإن البحث يتعلق بجرائم تكوين وفاق بغاية الاعتداء على الأملاك والأشخاص والتآمر على أمن الدولة الداخلي وربط اتصالات مع أعوان دولة أجنبية الغرض منها الإضرار بحالة البلاد التونسية من الناحية الديبلوماسية، والتدليس ومسك واستعمال مدلس وارتكاب فعل موحش في حق رئيس الدولة.

ووفق تقرير لإذاعة “موزاييك” المحلية في تونس، فقد تقرر تعهيد أحد قضاة التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس بمباشرة الأبحاث اللازمة في شأن قائمة المشمولين بالأبحاث واتخاذ ما يلزم من تدابير احترازية في حقهم على ضوء نتائج الأبحاث معهم.

وتجدر الإشارة إلى أن ملف القضية يتعلق بما تم تداوله إعلاميا بملف” القمار الإلكتروني”.

ووفق مصادر “عربي21” فإن ملف التآمر على أمن الدولة والذي شمل أسماء سياسية وأمنية وإعلامية يتعلق بصراع أجنحة في الحكم، وبمشاريع خلافة نجلاء بودن بعد الانتخابات التشريعية المقبلة.

ووفق ذات المصادر فإن زيارة وزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة والذي حمل رسالة من الرئيس عبد المجيد تبون الى نظيره التونسي قيس سعيد والتي تزامنت مع الإعلان عن اكتشاف هذه المجموعة، تأتي في سياق البحث عن لملمة صراع الأجنحة الذي يمثله كل من وزير الداخلية توفيق شرف الدين وجماعته في مقابل الجناح الذي يقوده وزير الشؤون الاجتماعية مالك الزاهي.

وكانت مديرة الديوان الرئاسي السابقة نادية عكاشة قد رأت أن الزج باسمها في قضايا لا علاقة لها بها بتاتا شيء مقرف ومخز، وفق تعبيرها.

وأضافت عكاشة في تدوينة نشرتها في صفحتها على فيسبوك أمس السبت، أنها ”سكتت كثيرا احتراما منها لواجب التحفظ والشعور بالمسؤولية.. مستدركة بالقول: ”ولكن أمام هذا العبث والهرسلة والرغبة في التشويه لا لشيء إلا لأنني نجحت حيث فشل آخرون فأظن أنه من الواجب الإصداع بالحقيقة.. إن غدا لناظره قريب”.

 

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: الأوضاع الإنسانية في غزة تزداد سوءا بسبب الحصار الإسرائيلي

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية (أوتشا) أن الأوضاع الإنسانية في …