مصدر صهيونى: مطمئنون من ناحية الجيش اللبنانى

وجه رئيس بعثة “اليونيفيل” وقائدها العام الجنرال لوتشيانو بورتولانو، رسالة لطمأنة المستوطنين الصهاينة، حول أبراج المراقبة التي ينشئها الجيش اللبناني على الحدود مع فلسطين المحتلة، موضحًا أن الأبراج مخصصة لأغراض المراقبة حصرًا، ولن تستخدم أبداً من قبل حزب الله، مشيرًا إلى أن الجانب اللبناني موافق علي أن أي جهة غير الجيش اللبناني لن تستخدم الأبراج.

وحسبما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية، أكد بورتولانو، خلال كلمة ألقاها في جامعة تل أبيب الصهيونية، أن احتمالات نشوب حرب بين الجانبين اللبناني والصهيوني في المستقبل القريب “منخفضة”، لكنه لفت في الوقت نفسه إلى أنه رغم ذلك فإن كل شيئ ممكن.

وقال: “إن خطابات ومواقف الجانبين تؤثر سلباً في الناس وتخلق توتر وتصعيداً’، مشيرًا إلى أنه أعرب عن تحفظاته حيال الخطاب العالي النبرة الذي يصدر أحياناً من جانب الصهيوني ومن الجانب اللبناني”.

ولفت الجنرال برتولانو، إلى أن الجنوب اللبناني يعيش حالة طبيعية جديًا لا تؤشر إلى احتمال نشوب حرب، موضحًا أنه عندما أتجول في القرى في جنوب لبنان، أرى مباني مشيّدة حديثا، وشق طرقات، وأناسا يعملون في حقولهم، ولذلك ليس لدى مؤشرات على وجود توجه للمواجهة من ناحية السكان، ممن تتواصل “اليونيفيل” معهم.

ووصف قائد القوات الدولية المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، الوضع في الجنوب اللبناني بأنه هادئ تمامًا رغم الاحتكاكات التي تحدث أحيانًا علي طول الحدود، كاشفًا عن أن القوات الدولية تقوم بمراقبة المباني المشيّدة حديثا والكشف عليها والتأكد من أنها لا تشكل مخبأ للأسلحة في جنوب لبنان”.

وبشأن تعاظم حزب الله في الجنوب اللبناني، قال برتولانو، إن المنطقة التي لدينا تفويض للعمل فيها (جنوب نهر الليطاني)، لا يوجد أي دليل علي عمليات نقل أسلحة فيها، وتحديدا خلال فترة ولايتي التي بدأت عام 2014، موضحًأ أن الأحداث والتطورات التي سجلت بين حزب الله والكيان الصهيوني علي جانبي الحدود اللبنانية الفلسطينية، خلال العامين الماضيين، وتحديدا بعد اغتيال الشهيدين جهاد مغنية وسمير القنطار، تشير إلى وجود أسلحة، ملمحًا بذلك إلى حالة الاستنفار والاستعدادات التي أعقب جريمتي الاغتيال ورد حزب الله عليهما.

شاهد أيضاً

8 شهداء في اقتحام الاحتلال لمخيم جنين بعد معارك مع المقاومة

ارتفعت حصيلة الشهداء في جنين شمالي الضفة الغربية إلى 8 بينهم سيدة مُسنة، إثر اقتحام …