مصر..اعتصام لطلاب كليات العلوم الصحية الحكومية للمطالبة بالمساواة بالخاصة

بدأ طلاب كلية العلوم الصحية التطبيقية بجامعة بني سويف المصرية اعتصاماً مفتوحاً احتجاجاً على تراجع المجلس الأعلى للجامعات عن قرار تحويل مسمى الكلية والكليات الحكومية المناظرة إلى كلية العلوم الطبية التطبيقية ، واقتصار تحويل المسمى على الكليات الخاصة المناظرة فقط في تمييز واحد بين طلاب النظامين التعليميين الحكومي والخاص . وشكى الطلاب من أن دور الدولة لا يكون حاضرا ولافعالا إلا فيما يخص قطاع التعليم الخاص فتجد أن له الأولوية العظمي في حيز تنفذ فيه القرارات للمصلحة الخاصة ، وأنهم شعروا بالصدمة من قرار  المجلس الأعلي للجامعات بتغيير كليات العلوم الصحية التطبيقية الخاصة إلى كليات علوم طبية وما يترتب عليه من مسمي وظيفي في مقابل عدم إعطاء نفس الحق لنظيراتها الحكومية والإكتفاء بتصنيفها كليات علوم صحية لا تكليف لطلابها ولا أحقية لهم في عمل دراسات عليا والمسمي الوظيفي تقني .

وكان قد تم إفتتاح كلية العلوم الصحية التطبيقية ببني سويف في بداية العام الدراسي الماضي بنسبة قبول 95%علمي علوم ، وبما أنها كلية جديدة وبها تخصصات مختلفة لهامستقبل فقد تم تحويل الطلاب من كليات مختلفة كطب بيطري وحاسبات ونظم معلومات وغيرها وكل طالب يحلم بمستقبل أفضل، وبعد مرور منتصف ترم العام الماضي إكتشف الطلبة أنها كلية علوم صحية وأن المسمي الوظيفي سيكون تقني أي يرتفع درجة عن المسمي الوظيفي لفني . ومارس طلاب الكلية الحق الطبيعي في التعبير عن رفضهم للتزييف والخداع إلي أن إنتهي الأمر بإجتماع مع عميدة الجامعة السابقة  د . راندا صلاح  العام الماضي وتم تصعيد الأمر  إلي رئيس الجامعة د.أمين لطفي  وتقديم المطالب الإحتجاجية التالية للمجلس الأعلي للجامعات، حيث طالبوا بتحويل كليات علوم صحية تطبيقية إلي علوم طبية ومايندرج تحت مسمي كلية العلوم الطبية من المسمي الوظيفي (أخصائي)،وأن يشملهم التكليف عند التخرج أسوة بخريجي الكليات الطبية.

اعتصام كلية طلاب كليات العلوم الصحية

وتم تغيير عميدة الكلية د/راندا صلاح  ليشغل منصبها مؤقتا عميد كلية الطب الحالي  د.منصور الذي قام بدوره بتغيير اللائحة وتغيير مسميات بعض الأقسام مما أدي إلي إختلاف مسميات الأقسام والتخصصات التي ملأها الطلبة في رغباتهم مما نتج عنه تغيير في المواد وتم إعتماد اللائحة بمسمي وظيفي أخصائي(مساعد طبيب) وتحول الكلية إلي كلية علوم طبية وكذلك نظيرتها بالقطاع الخاص . ولكن الأزمة انفجرت عندما تفاجأ الطلاب بقرار من المجلس الأعلي للجامعات بإلغاء القرار وتحويل جميع الكليات الطبية الي كليات صحية مرة أخري وبناء عليه قام جميع الطلاب بكليات العلوم الطبية سواء القطاع الحكومي أو الخاص بإنتفاضة طلابية تم الاستجابة فيها لمطالب القطاع الخاص من قبل المجلس الأعلي للجامعات وتم تثبت القرار علي أنها كلية العلوم الطبية التطبيقية  وما يتبع ذلك من تغيير في المسمي الوظيفي .

وتطور الأمر إلى اشتعال إحتجاجات طلابية ثم إلي إعتصام مفتوح بسبب التمييز بين الكليات الحكومية والكليات الخاصة المناظرة لها، حيث يصر الطلاب على حقهم في مساواتهم بزملائهم في التعليم الخاص سواء في مسمى الكلية أو المسمى الوظيفي بعد التخرج.

Comments

comments

شاهد أيضاً

معيط: مفاوضات صندوق النقد قد تنتهي في غضون شهر أو شهرين

قال وزير المالية محمد معيط لوكالة بلومبرج أن المفاوضات مع صندوق النقد الدولي قد تنتهي في …