مصر تستعرض قوتها بمناورات قادر 2020 وتركيا والغاز الليبى كلمتي السر


نشر المتحدث العسكرى للقوات المسلحة المصرية العقيد تامر الرفاعى على حسابه بموقع تويتر مقاطع فيديو لتدريبات عسكرية للمناورات الحربية التي أطلق عليها اسم “قادر 2020″، وهي ثاني تدريب ضخم منذ بداية يناير الجاري في البحر المتوسط وشمالي البلاد.
وشاركت في المناورات القوات البرية والبحرية والجوية المصرية، إضافة إلى قوات الدفاع الجوي والقوات الخاصة والمظليين.
وأظهر الفيديو تدريبات عسكرية شاركت فيه قوات برية وبحرية جوية، كما بين لحظات إطلاق صواريخ من بوارج حربية في مياه البحر المتوسط.
وشهدت المناورة تنفيذ عدد من الرميات بالذخيرة الحية.
وبحسب ما جاء في شريط الفيديو، فإن واحدت المنطقة الشمالية العسكرية بالتعاون مع القوات البحرية وعناصر من القوات الخاصة نفذت المناورة “قادر 2020”.
واشتملت المناورة على عدد من الأنشطة القتالية على ساحل البحر المتوسط التي تنفذ على كافة الاتجاهات الاستراتيجية برا وبحرا وجوا.
ونفذ تدريب مشترك لتأمين ساحل البحر المتوسط يحاكي صد إنزال بحري معاد بالتنسيق مع القوات البحرية والجوية وقوات حرس الحدود والقوات الخاصة، مع تنفيذ أعمال القيادة والسيطرة من مركز العمليات المتقدم بقاعدة محمد نجيب العسكرية على الساحل الشمالي.
كما قامت القوات البحرية بتأمين الاتجاهات الاستراتيجية بالتعاون مع الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ولا سيما تأمين المنشآت الحيوية بالبحر وبالمياه الاقليمية والاقتصادية.
ونفذت العديد من الأنشطة القتالية في المرحلة الأولى والثانية، ومنها تنفيذ عملية برمائية على ساحل البحر المتوسط بالتعاون مع القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي، وتنفيذ عدد من الرميات لعدد من الطوربيدات والفرقاطات وطائرات الهيل المحمولة بحرا، إضافة إلى وحدات مكافحة الغواصات.
وتعمل القوات المصرية على تعزيز إجراءات الأمن البحري بمسرح عمليات البحر المتوسط والأحمر، وتأمين الممرات الملاحيه الدولية.
ونفذت قوات الصاعقة بعض الأنشطة التدريبية، تضمنت اصطفافا وتحميلا استراتيجىا لعناصر من الوحدة” 999 قتال” بواسطة عدد من الطائرات مختلفة الطرازات.
وشملت الأنشطة تدريبات على عملية إنزال بحرية، كان فيها عناصر داخل مركبات عسكرية من طراز “هامر”، وتكليفها بمهمة الاستيلاء على رأس شاطئ وتأمينه بالتعاون مع القوات البحرية والجوية.
وكان الجيش المصري نفذ مطلع يناير الجاري مناورة برمائية ضخمة في ميها البحر الأبيض المتوسط باشتراك حاملة المروحيات “ميسترال” التي تحمل اسم “جمال عبد الناصر”، ومجموعتها القتالية.
كما شاركت في المناورة مجموعات قتالية من قوات المظلات والصاعقة، إضافة إلى مجموعة قتالية خاصة من قوات المنطقة الشمالية العسكرية.
ليبرز سؤالا واضحا للعيان ماذا وراء تلك والى ما تهدف هذه المناورات التى برزت منذ أن أعلنت تركيا عن تحديد حدود المياه الاقتصادية والاتفاق الأمني والعسكري بينها وبين ليبيا وبدأت تتداخل الاستراتيجيات المتضاربة للسيطرة على غاز شرق المتوسط، وعلى مصائر الشعوب الإسلامية المحيطة به من الجنوب والشرق وشمال الشرق.
  1. ويرى المراقبون ان هذه المناورات لمواجهة اى تدخل تركى قادم فى الأراضى الليبية  ليحاول الجانب المصرى استعراض قوتة أمام الدولة التركية خاصة أن هذه المناورات بدأت مع مطلع يناير الجارى بعد التصريحات المتوالية حول إحتمالية تدخل عسكرى تركى بليبيا .

Comments

comments

شاهد أيضاً

دراسة: أغلفة ماكدونالدز وبرجر كينج تحتوي على مواد مسرطنة

قالت دراسات متعددة قامت بها مجموعات حماية البيئة Ecology Center ، وحملة Mind the Store، …